د. محمد فايز فرحات
ماجد منير
الإخوان جماعة إرهابية
29 نوفمبر 2024
أحمد موسى


طوال تاريخ الجماعة الإرهابية الممتد على مدى 96 عاما، جميع تحركاتها ومواقفها تتصادم مع المصريين وارتباطات هذا التنظيم منذ تأسيسه على يد المجرم حسن البنا فى 1928، مع الاستخبارات وهدفهم طوال الوقت السلطة دون سواها، ونتذكر ما قام به الرئيس السادات من الإفراج عنهم، وعقد لقاءات معهم وكانت النتيجة اغتياله والرئيس مبارك سمح لهم بالترشح فى البرلمان وحصولهم على 88 مقعدا وفتح شركات لهم فى كل المجالات، وكانت النتيجة ما حدث من فوضى فى 2011 والسؤال: كيف يمكن لأى شخص أن يقبل بوجود تنظيم إرهابى فى المجتمع رغم وصفهم الجميع بالجهلة واستباحة دمائهم وأموالهم وتكفيرهم، وما حدث عقب ثورة 30 يونيو العظيمة من تهديد للمصريين ومؤسسات الدولة بما فيها القوات المسلحة والشرطة والقضاء وتنفيذهم عمليات إرهابية وتفجيرات فى المساجد والكنائس ومديريات الأمن والمواقع المختلفة، وكما قالوا فى خطبهم التحريضية «إما نحكمكم أو نقتلكم»، كيف يمكن لأى مصرى أن يصدق توبتهم، وخلال فترة حكم مبارك قاموا بتجميع السلاح وتسفير ميليشياتهم للتدريب العسكرى واستعانوا بالأجنحة العسكرية الخارجية فى تنفيذ عمليات القتل والترويع واقتحام السجون يوم 28 يناير 2011، هذه جماعة غير وطنية ومصلحة التنظيم لديهم أهم من مصلحة مصر، وقالها مرشدهم مهدى عاكف «طظ فى مصر واللى فى مصر». وهم يعملون حاليا بنفس أساليب ما قبل 2011 من العمل السرى وعندما تحين اللحظة سيكون الانقضاض على الحكم وتقسيم المصريين، كما حاولوا بعد ثورة يونيو 2013، ترويع وتهديد المصريين ووقتها تحدث الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام وزير الدفاع، ردا على تهديدات التنظيم الإرهابى الإخوانى عندما قال: «أى مروءة واحنا فى الجيش والشرطة نكون موجودين ونرى التهديد والوعيد للمصريين.. احنا نروح نموت أحسن قبل أن يقترب منهم أحد».. ما بين الشعب المصرى وتنظيم الإخوان الإرهابى دماء الشهداء الذين ضحوا وهم يدافعون عن الوطن وحمايته من موجات الإرهاب الإخوانية، لن ينسى 100 مليون مصرى الشهداء الذين دفعوا الثمن الغالى، لقد لفظ الشعب المصرى الإخوان، وعندما قال كلمته فى ثورة 30 يونيو 2013 كانت الصيحة القوية والقول الفصل، كتابة نهاية حكم كل من خان وتآمر ومازالوا يتآمرون على الوطن، هذه العصابة المارقة لديهم مخططات طويلة المدى لإعادة سيناريو الفوضى من جديد، وهذا ناقوس خطر وجرس إنذار للجميع، وتعلمنا من التاريخ قدرة هذا التنظيم على التلون والعمل السرى سنوات طويلة، وأتذكر ما قاله المرشد السادس مأمون الهضيبى، وهو يتفاخر بأن جماعة الإخوان تتقرب إلى الله بالتنظيمات المسلحة، لم يكونوا فى أى وقت مع مصر أو شعبها، بل طوال الوقت يتآمرون على مصالح الوطن والشعب لن ننسى خيرت الشاطر الإرهابى الذى قال: خلال انتخابات 2012 لدينا عشرات الآلاف من الميليشيات جاهزون لحرق مصر، وقالها الجاسوس مرسى خلال لقاء مع المشير طنطاوى وبحضور اللواء أركان حرب عبدالفتاح السيسى : إن هناك حالة من إضرام النيران ستحدث فى مصر.. هذه العصابة الإخوانية لا تعرف سوى لغة الدم والقتل والخيانة.