عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
حكايات فى الأخبار
28 سبتمبر 2023
تعرضها ـ هند السيد هانى


انهيار وشروخ فى المدارس والجامعات الإيطالية



 



قالت جمعية حقوق المواطنين الإيطالية إن هناك 61 حالة انهيار هيكلى أو شروخ فى المدارس والجامعات الإيطالية فى الفترة بين سبتمبر 2022 وأغسطس 2023، ويعد هذا أكبر عدد من الحالات المسجلة منذ ست سنوات.






ومن بين إجمالى الحالات، وقعت 24 حالة فى الجنوب والجزر، و23 فى الشمال، و14 فى المناطق الوسطى. وأدت هذه الحالات إلى إصابة ستة طلاب ومعلم وبواب، فضلا عن الأضرار وتعطيل الدراسة.



من جهة أخرى، أعلن وزير العدل الإيطالى كارلو نورديو، فى مؤتمر صحفى بعد ختام جلسة مجلس الوزراء، أن المجلس أقر مرسوما ينص على عقوبة السجن للآباء الذين لا يرسلون أطفالهم إلى المدرسة. وتعد الدراسة إجبارية فى إيطاليا من سن 6سنوات حتى 16 سنة. والتعليم مجانى فى إيطاليا ومتاح لكل الأطفال المقيمين مع ذويهم فى إيطاليا من جنسيات مختلفة.



ويحظى التعليم فى مناطق شمال إيطاليا بمستويات أداء أفضل من مناطق الجنوب طبقا لمعايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.



وأقر مجلس الوزراء الإيطالى مرسوما يتضمن إجراءات لمكافحة جرائم القاصرين والتى شهدت ارتفاعا. لكن الوزير نفى وجود نص فى المرسوم الحكومى الجديد يتضمن النقل التلقائى للذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا إلى السجون العادية إلا فى «ظل ظروف خطيرة للغاية».



كما أكد نورديو أنه حتى فى هذه الحالة لن يتم النقل تلقائيا «لكن بشرط الحصول على إذن من قاضى الإشراف».



 



ورثة بيرلسكونى .. وتوزيع الثروة



 



نقلت وكالة أنباء أنسا الإيطالية عن مصادر مطلعة أن أبناء رئيس الوزراء الراحل سيلفيو بيرلسكونى الخمسة قد قبلوا بشكل تام وصية أبيهم فى توزيع الميراث الذى يبلغ قدره 5 مليارات يورو على الأقل.



ولم تمنح الوصية أياً من الخمسة السيطرة الوحيدة على إمبراطورية بيرلسكونى التجارية والأصول الأخرى، على الرغم من أن ولديه الأكبر سناً، مارينا وبيير سيلفيو، يسيطران على حوالى 53% من الإرث. وحصلت الابنتان الصغيرتان باربرا وإليونورا، والابن الأصغر لويجى على البقية.






وقالت المصادر إن فريقاً من المحامين والمستشارين الماليين عمل على توضيح العديد من جوانب الوصية بعد وفاة برلسكونى فى 12 يونيو الماضي.



وقالت المصادر إن الورثة الخمسة من المقرر أن يوقعوا وثيقة تشهد بقبولهم الوصية بالكامل فى فيلا رئيس الوزراء الراحل فى أركور بالقرب من ميلانو فى وقت لاحق.



وهذا يعنى أن أياً منهم لم يطلب جرداً، الأمر الذى كان سيجعل الأمور تستغرق وقتاً أطول.



وتمتلك شركة «فينيفست» الإيطالية القابضة التى كانت مملوكة للملياردير الراحل شركة «إم إف إى» وهى أكبر شركة بث تجارى فى إيطاليا، وتهيمن على سوق الإعلانات التلفزيونية فى إيطاليا بحصة تزيد على 40%. وذلك إلى جانب الحصة الأكبر من شركة النشر «موندادورى» ونادى إيه سى مونزا لكرة القدم. وحصة فى مزود الخدمات المالية «بانكا ميديولانوم».



إلى جانب هذه الممتلكات، تقدّر صحيفة «كورييري» الإيطالية القيمة الإجمالية للفيلات المملوكة لبيرلسكونى بـ600 مليون يورو إلى 700 مليون يورو، بما فى ذلك «فيلا سان مارتينو» فى أركوري، بالقرب من ميلانو، وفيلا «سيرتوسا» فى سردينيا.



 



الدعم النفسى.. ضرورة ملحة



 



فى إطار المساعى للحد من معدلات الانتحار فى بريطانيا، طالب عدد كبير من الخبراء النفسيين بزيادة الاهتمام بتوفير الدعم النفسى وخدمات الصحة العقلية للمواطنين. وذكر تقرير لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية، أن عدد من يقدمون على التخلص من حياتهم وصل إلى 5 آلاف شخص سنويا. وأن واحدا من كل 5 بالغين شعر برغبته فى الانتحار فى مرحلة من حياته.



وأشار التقرير إلى أن كثيرين ألمحوا إلى أنهم يجدون صعوبة أو استحالة فى الحصول على الدعم لذلك بسبب استبعادهم من خدمات معينة نتيجة لإيذاء أنفسهم أو تعاطى الكحول، أو لأنهم ببساطة لا يؤخذون على محمل الجد، ويتم إبعادهم عن الحصول على المساعدة فى أقرب فرصة. وتأتى أهمية ذلك فى ضوء أن ثلثى الأشخاص الذين يموتون بسبب الانتحار لم يكونوا على اتصال بخدمات الصحة العقلية فى العام الذى سبق وفاتهم، ولكن كثيرا منهم سيكونون على اتصال بخدمة عامة سواء: مركز العمل، ونظام التعليم، والخدمات الاجتماعية، أو نظام العدالة الجنائية.






تلعب جميع الإدارات الحكومية دورًا حاسمًا، ويعتبر الالتزام بضمان تدريب جميع العاملين فى الخطوط الأمامية من وزارة العمل والمعاشات التقاعدية فى مجال الصحة العقلية والوقاية من الانتحار أمرًا إيجابيًا. ولكن الأفضل هو الالتزام من جانب الحكومة بتدريب جميع العاملين فى الخدمة العامة فى الخطوط الأمامية على الوقاية من الانتحار.. ولفتت الصحيفة النظر إلى أهمية معالجة مسألة إيذاء النفس على وجه التحديد، فمعدلات إيذاء النفس آخذة فى الارتفاع ، خاصة بين الشباب.



فإيذاء النفس هو علامة على الاضطراب العاطفى الخطير وهو عامل خطر قوى للانتحار. وأضافت الصحيفة أنه رغم التقدم الذى تم إحرازه على مر السنين، مازالت معدلات الانتحار حاليًا فى إنجلترا مرتفعة كما كانت قبل 20 عامًا.