عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
جواهر الفيلم السودانى تلمع بسماء «الجونة»
10 سبتمبر 2023
محمود موسى
لقطات من الأفلام المرممة


يواصل مهرجان «الجونة السينمائي» دعمه للسينما والسينمائيين السودانيين، من خلال فعاليات دورته السادسة التى تعقد فى الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر المقبل، حيث تشهد تسليط الضوء على أفلام «جماعة الفيلم السوداني» القصيرة والمتوسطة الطول المرممة حديثاً.



وكان معهد «أرسينال» للسينما وفنون الفيديو فى برلين أعاد إحياء هذه الأفلام حفاظاً على هذه «الكنوز» السينمائية، وقد أنجزها كل من: سليمان النور، والطيب مهدي، وإبراهيم شداد.



عن التعاون بين مهرجان الجونة والسينما السودانية، قال مديره انتشال التميمي: رحبت بالفكرة عندما تقدمت ماريان خورى (المديرة الفنية) بالمقترح.



وأضاف: لطالما دعم المهرجان التواصل الحيوى مع السينما السودانية، ورحلتنا معها انطلقت فى عام 2018 بفيلم «أوفسايد الخرطوم» لمروة زين. وفى العام التالى احتفى المهرجان بفيلم «ستموت فى العشرين» لأمجد أبو العلاء الذى حقّق النجاح بحصوله على جائزة «نجمة الجونة الذهبية» فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.



وتابع أن العام ذاته شهد الاحتفاء بفيلم «الحديث عن الأشجار» لصهيب قسم الباري، إذ فاز بجائزة «نجمة الجونة الذهبية» لأفضل فيلم فى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وكذلك حصل على جائزة فارايتى التى يحتضنها المهرجان كل عام، بينما نواصل التعاون هذا العام بعرض فيلم «وداعاً جوليا» لمحمد كردفاني.



أما ماريان خوري، المديرة الفنية للمهرجان، فقالت: «بالصدفة، وجد صناع هذه الأفلام أنفسهم فى القاهرة لدى التحضير للبرنامج، هرباً من موجة العنف والاضطرابات فى الخرطوم، ما أكد لنا ضرورة توفير منبر للمخرجين السودانيين.



ويعرض البرنامج أفلام: «إفريقيا: غابة، طبل وثورة»، إخراج سليمان النور، 1979، وهو رحلة استكشافية لما تمثّله إفريقيا فى الاتحاد السوفيتي، و«الضريح»، إخراج الطيب مهدي، 1977، حول رجل يمتلك قدرات شفائية، و«الحبل» إخراج إبراهيم شداد، 1985، ويستكشف رجلان ضريران ودابة الصحراء، و«المحطّة» إخراج الطيب مهدي، 1989، ويصور لقاءات عند مفترق طرق فى السودان.



كما يعرض البرنامج أفلام: «أربع مرات للأطفال»، إخراج الطيب مهدي، 1979، ويلقى نظرة على حيوات الأطفال ذوى الإعاقة، و«حفلة صيد»، إخراج إبراهيم شداد، 1964، فى تعقيب مؤثّر عن العنصرية، و»جمل»، إخراج إبراهيم شداد،1981، وهو تصوير لحياة جمل ونظيره من المعاناة الإنسانية، و»ولكن الأرض تدور» إخراج سليمان النور، 1978، عن فصل من الحياة فى مدرسة يمنية.



وكانت إدارة المهرجان اختارت عرض «وداعا جوليا» الذى عُرض فى مهرجان كان السينمائى (قسم «نظرة ما»)، ويُقدم لجمهور مهرجان الجونة فى عرضه الشرق الأوسطى والشمال الإفريقى الأول.



والفيلم من إخراج وتأليف محمد كردفاني، وبطولة الممثلة المسرحية إيمان يوسف، وملكة جمال جنوب السودان السابقة سيران رياك، ويشارك فى بطولته نزار جمعة، وقير دوينى الذى اختارته مفوضية شئون اللاجئين سفيرًا للنوايا الحسنة عن منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي.