عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
القادم أفضل!
31 ديسمبر 2022
مرسى عطا الله


كم كان مانشيت «الأهرام» رائعا يوم الخميس الماضى عندما استخلص من حديث الرئيس السيسى خلال احتفالية «قادرون باختلاف» قوله إن «القادم أفضل» فما أحوجنا فى هذه الظروف الصعبة إلى تبنى إستراتيجية التبشير بالأمل باعتبار أن الأمل والتفاؤل هما زهرة الحياة فيهما تزداد الحياة رونقا وجمالا ويبعثان نورا يضىء طريقنا ويمنحنا القوة والعزيمة على مواصلة المشوار بروح إيجابية تبعث فى النفس الطمأنينة والراحة ونحن نستهل عاما جديدا بعد ثلاثة أعوام صعبة عشناها مع تداعيات جائحة كورونا والحرب على أوكرانيا!



إن عبارة «القادم أفضل» التى قالها السيسى بتلقائية وشفافية جاءت فى موعدها الصحيح لتجهض كل المحاولات الخبيثة الرامية إلى توظيف أوجاع الأزمة المالية العالمية توظيفا سيئا هدفه محاصرة شعبنا بالأوهام والوساوس والقلق والخوف من المجهول!



وفى اعتقادى أن السيسى أكد بتلك المقولة عمق الثقة بالنفس والتفاؤل بالغد وفى يقينه أن الأمل يظل بالنسبة لمن يقود دفة السفينة بمثابة النافذة الصغيرة التى مهما صغر حجمها ألا أنها تفتح آفاقا واسعة حول إمكانية قهر المصاعب وعبور المستحيل.



إن فى عبارة السيسى تجديدا للمقولة التاريخية «بدلا من أن تلعن الظلام من الأفضل أن توقد شمعة» ولا شك فى أن أجمل وأروع هندسة فى العالم هى أن تبنى جسرا من الأمل على نهر من اليأس حتى لو فاضت مياهه عن مجراه وأغرقت محيطه بالوحل والطين!



خير الكلام:



 يصبح المرء عجوزا حين تحل الأعذار محل الآمال!