عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
آبى أحمد.. تقدير لا يستحقه
18 يناير 2022
فاروق جويدة


استنكرت جهات ومؤسسات كبيرة فى العالم حصول رئيس وزراء إثيوبيا آبى أحمد على جائزة نوبل فى السلام لأنه غير جدير بالجائزة ولا يستحقها.. وأخيرا تحرك المسئولون عن الجائزة ووجهت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل انتقادات شديدة لرئيس وزراء إثيوبيا الفائز بجائزة نوبل للسلام عام ٢٠١٩ وذلك على خلفيات الحرب والأزمة الإنسانية فى إقليم تيجراى وبعد١٤ شهرا من المعارك سقط آلاف الضحايا.. ويواجه الآن سكان تيجراى ظروفا صعبة أمام الحصار وعدم توافر ضرورات الحياة.. والشيء المؤكد أن آبى أحمد لا يستحق أن يحصل على أكبر جائزة فى العالم.. فقد كان سببا فى كل الأزمات والمحن التى عاشها الشعب الإثيوبي، حربا وجوعا وانقساما.. وأخيرا اكتشف المسئولون عن جائزة نوبل أنه لا يستحقها ومازالت لعنة الانقسامات تهدد حياة الملايين من أبناء الشعب الإثيوبى والذى تحول أمام الانقسامات إلى قوى وجماعات تحارب بعضها.. إن محنة إثيوبيا لم تكن فقط بسبب مشروع سد النهضة وما يدور حوله الآن من خلافات بين إثيوبيا ودول المصب مصر والسودان ولكن الصراعات الداخلية التى كان آبى أحمد وراء الكثير منها هى التى وصلت بالشعب الإثيوبى إلى هذه الدرجة من الفوضى والحروب.. إن الظواهر جميعها تؤكد أننا أمام ظاهرة من ظواهر القتل والاستبداد وتقسيم الشعوب وانتهاك حقها فى الاستقرار والحياة.. ولا أعتقد أن آبى أحمد سوف ينجو من غضب شعبه وعقابه وسوف يتوقف التاريخ عند مأساة تيجراى .. أما كارثة سد النهضة فلا أحد يعرف حتى الآن مصيرها ومستقبلها الغامض.. لقد أصبحت على يقين أن لجنة جائزة نوبل سوف تسحب الجائزة من آبى أحمد لأنه لم يكن جديرا لكى يحصل عليها.. مازال أمامنا مشوار قد يطول مع سد النهضة أمام مغامرات آبى أحمد.. ولكن ربما كان السد آخر ما يملك من الأوراق لكى يبقى رئيسا لوزراء إثيوبيا..



 



[email protected]