عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
سلام على شرم الشيخ!
15 يناير 2022
مرسى عطا الله


فى منتدى شباب العالم كشف الرئيس السيسى بتلقائية وصدق عن الحلم الكبير الذى تعيشه مصر طلبا للصحوة والنهوض فى زمن صعب متخم بالمحن والتحديات وجل أمانى مصر أن تلبى حياة كريمة لأهلها وأن تمد يد الصداقة لأشقائها وجيرانها لأن مصر لا مطامع لها سوى أن تجد لنفسها مكانا آمنا دافئا تحت الشمس.



لم يخف الرئيس ارتياحه لنجاح مصر فى استعادة الأمن والاستقرار وكسر شوكة التطرف والعنف والإرهاب فى زمن قياسى وفى منطقة يحتدم القتال فى العديد من ربوعها وترتفع ألسنة النيران فى جبالها وسهولها فالموت لا يهدأ ولا يستريح لأن الجماعات الإرهابية لم تزل تجد من يرعاها رغم أن فصائلها تفرقت ومعظم حصونها سقطت ولم يبق لها وجود إلا فى جحور الجبال!



والحقيقة أن أهم الرسائل التى خرجت للعالم كله من منتدى الشباب فى شرم الشيخ أن مصر لم تفزع من قرع الطبول ضدها فى سيناء ولم تتأثر أعصابها ولا تعثرت خطاها وإنما قدمت للعالم تجربة حية فى شجاعة وجسارة التصدى للإرهاب دون أن تتوقف آليات التعمير عن العمل ليل نهار.



وأيضا لم يخف الرئيس السيسى اعتزازه بصمود الشعب المصرى ودعمه للقيادة السياسية فيما اتخذته من قرارات اقتصادية صعبة وما انتهجته من سياسات حكيمة ورزينة فى مواجهة الحرب النفسية الشرسة التى شنت عليها حيث تركت للأيام أن تقدم الدليل على كذبها!



لقد أثبتت مصر على لسان رئيسها فى منتدى شباب العالم أنها لا تتكلم لغتين ولا تطالع الدنيا بوجهين ولا تستحل لنفسها ما تحرمه على غيرها وإنما هى دولة تستحق مكانها ومكانتها كمفتاح للأحداث فى الشرق الأوسط تسعى لترسيخ روح السلام ولا تدخر وسعا فى العمل على رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء فى ليبيا والسودان ثم إنها مازالت عند موقفها الثابت من أن الحل الوحيد لأزمة السد الإثيوبى يتمثل فى ضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم.



وسلام على شرم الشيخ التى بعثت من أرضها رسالة قوية للعالم كله مفادها أن مصر مازالت على عهدها وستظل بعون الله بقعة هادئة وادعة رغم أنها تقع فى منطقة هائجة مائجة تعيش أخطر فترة فى تاريخها!



خير الكلام:



<< تبدو الحياة مظلمة بالنسبة لمن يغطى عينيه!