عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
نهاية الأسبوع
11 نوفمبر 2021
أسامة الغزالى حرب



  •  عبدالسلام: فى عموده أفق جديد (الأهرام 9/11) تحدث الأستاذ عبد الله عبدالسلام عما سماه نظام اللادولة العربى! والذى بدا كظاهرة جلية فى التطورات الأخيرة التى جرت، فى العراق وليبيا واليمن وسوريا ولبنان. هذا الاصطلاح استعاره من عالم الاجتماع العراقى الراحل فالح عبد الجبار، والذى قصد به وجود ميليشيات مسلحة وقبلية وأحزاب وربما جماعات إجرامية انتزعت دور الدولة، بل أصبحت جزءا منها. هذا كلام مهم، وله تأصيله فى العلوم السياسية، فالقليل من الدول العربية يمكن وصفه بأنه دولة قومية، وهو ما ينطبق بالدرجة الأولى مثلا على مصر. أما معظم البلدان العربية الأخرى فلها أصولها الحضارية العريقة، ولكن الدولة وظروف نشأتها فهى شيء آخر. موضوع مهم يستحق المناقشة العميقة.


  •  الخنزير: مقالان مهمان للغاية كان موضوعهما حيوان الخنزير الأسبوع الماضى، بالمصرى اليوم، أولهما للأستاذ عادل نعمان (4/11) بعنوان الخنزير.. الصديق الكريم المهان، وثانيهما للعالم الأزهرى الشيخ أحمد تركى (8/11) بعنوان ولكم فى الخنزير منافع. المقالان يشتركان فى التفرقة بين حرمة أكل لحم الخنزير، وبين الإفادة الطبية والعلمية منه. وكما قال نعمان، فهناك فوائد طبية كبيرة من جلد الخنزير وإنزيماته وأمعائه الدقيقة وأعضائه: البنكرياس والقلب والكلى والكبد ...إلخ. وكما قال تركى، فإن حرمة الخنزير، وفقا للقرآن الكريم، تتعلق فقط بأكل لحمه، وفيما عدا ذلك فإنه يجوز الاستفادة من الخنزير طبيا، وأن كل ماهو أخلاقى علميا، أخلاقى دينيا، كلام رائع ومستنير يستحق التحية والإشادة!


  •  منتصر: تحت عنوان المرشد والدليل فى النصب بالطب البديل (الوطن 6/11) واصل د.خالد منتصر حملته ضد سماسرة ونصابى الأعشاب وتجار الطب النبوى .بعد أن سقط واحد منهم مؤخرا. د.خالد دخل معارك صعبة معهم ، تعرض فيها للسباب الفاحش بل والاتهام بالكفر! أتفق تماما معه فى أن مواجهة هؤلاء النصابين وفضائياتهم المحتالة لاتحتاج إلى تغيير قانون، بقدر ما تحتاج إلى تغيير ثقافة!