عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
فى النادى
10 نوفمبر 2021
صلاح منتصر


ذكريات صحفية 22: كان من أهم القرارات التى اتخذتها بعد زواجى اشتراكى فى نادى الجزيرة عام 65 بعد أن دعانى الراحل كمال الملاخ وزوجتى للغداء فى النادى ومن لحظتها أدركت أهمية وجود ناد نفرج فيه عن أنفسنا نأكل ونلعب وندعو أصدقاء ونأمن فيه على أنفسنا. وقد كانت قيمة الاشتراك فى وقتها 195جنيها وهو مبلغ كبير بمقاييس أسعار ذلك الوقت الذى كان النادى يقدم فيه وجبة الغداء (شوربة وطبق رئيسى وسلاطة وحلو) بـ ٣٠ قرشا.



إننى أنصح أى زوجين بضرورة الاشتراك فى أحد الأندية لكسر حالة الملل التى يعيشها الاثنان خاصة إذا لم يحقق لهما الله مثلى الإنجاب والانشغال بمشكلات التربية، أما إذا تحقق الإنجاب فسيصبح النادى أكثر أهمية للأطفال فى مدينة مثل القاهرة نصف مشكلاتها على الأقل من الزحام.



ولا أنكر أن النادى أثر فى حياتى كثيرا ففى سن الشباب الصغيرة كنت أمارس لعبة الإسكواش، ثم فى مرحلة تالية أصبحت رياضتى المشى ثم فى مرحلة ثالثة السباحة وفى المرحلة الحالية صحبة الأصدقاء الذين خدموا وطنهم وحاربوا معاركه ثم آن لهم أن يستريحوا وقد تعرفت عليهم بطريقة تلقائية جعلتنا نجتمع بغير اتفاق فى مكان ثابت أصبح معروفا، مما جعل ما ربط بيننا وكما لو أننا على اتفاق.



وعندما اضطر عمرو جزارين رئيس النادى وهو حركة دائمة نشيطة إلى إغلاق النادى فى بداية أزمة «كورونا» وفى فترة الطوارئ التى سادت العالم فقد كانت أسوأ الفترات التى مرت على مجموعة الأصدقاء وغيرهم فقد أغلق أمامهم ولمدة أربعة شهور باب الحرية والأمان الذى كانوا يستمتعون به. وقد استغل عمرو ومجلس إدارته الفترة وواصل فيه برنامج الإصلاح المكثف الذى عمل له وتم خلاله تجديد المطاعم والملاعب وحمام السباحة وصالة الجمباز وحديقة الأطفال وعيادة النادى، ورفع مستوى الخدمات المختلفة ونظافة النادى وقائمة طويلة من الإصلاحات والتطوير حتى الكراسى، التى زادت، مما جعلنا نحس أننا فى بيوتنا ولكن بطريقة أوسع وأكثر حرية!.