عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
إنـذار
24 سبتمبر 2021
*فاتن شوقى;


الحُب اللّى متحوش جوايا



و كان مالى الرُوح



عمااال بيروح



يتسرسب مع بُعدك عنّي



مش قادر يملا.. كل مسافات البيْن



كان نن العين



والذكرى بسلاحها الوردى..



أُدامى تعدّي



وتحلّى فى بُقى المُر



تتحدى كل شروخ العمر



«جوابات وورود



وقصايد ووعود»



صبحت أشواق..



من جمرْ



شعللت الصبر فى قلب حشايا



قلبت لى الآية



ماخلاص..



القلب اللّى بيُنبض صابه الوعكات



وفاضله شوية وأقولك.. ماااات



بينادى.. على حسّكْ..



علشان تديّله حياه



والطير.. بيشّدك



على طووول وياه



بتطير.. و ترفرف



وتسيب النبض يجف



وشريط الحب أمامى.. يسف



خَلصت أغانيه الحلوة



والذكرى..



محتاجة للحظة ذكرى



تروى شقوق البهتان



وزمان..



مش ممكن يرجع تاني



وسيادتك..



ولا حاسس.. ولا عندك فكرة



بتأجّل كل حنين...



وتقول.. بعدين.. بعدين



تلقاه..



اتّخمر داخل رُوحك



اتّحجر جوه متاهة شوكك..



لسنين



ولا هاقدر اصّدق



إنه فى يوم ممكن



هايدوب



وانا عاوزة.. يا دوب



أوقات.. لحظات..مليانة حنين



تصالحنى.. وتحارب أى أنين



«كيوبيد».. غلبان



صابه الهذيان



صار فيّا عجوز



أنا نفسى سهامه ف قلبى تفوز.. وتزيد..



وتلّون عتمة روحى



بلون العيد



وأحس فى حبى براحة بال



فى الحال



و سوال؟؟؟



ليه لازم عندك دايما بكرة..



ولا فارقة معاك



تحويشة الحب..



أو ماضى



أو حتى العشرة؟!!!!



متعلقة



متعلّقة زى النقط فوق الحروف



تلقانى اطوف



بين يقين نُطق المعانى



وبين حصار شك العُزوف



مكتوبة مرّة بالقلم



فوق جبين قدر الحياه



والتانية مرسومة كطيف



تايه فى درب وساكنُه خوف



والإغتراب: زهرهُ موّرق



عمّال يفرّق



يزرعنى فوق أرض البُعاد



والإعتياد:



عمره ما كان لى



صديق و كيْف



تُوهة الفؤاد.. عمّالة تنفش فى الحَشا



صار الوشا.. راكد



لكن الفضفضة.. شايلة الهموم



ألوان.. صنوف



لكن ساعات..



باكون سحابة



بتطّل على جدّب النفوس



تُمطر دموع..



شوقها لعين قادرة تشوف



وساعات كتير..



بسمع أنين..



أمل اللى شاب م الإنتظار



لخيال.. طيوف



فاقت بذور كل الوجع



م الإختمار



تنده.. تقاوم لاحتضار



طرحت لى أشجار م العدم



أدام عينّيا.. دانية القطوف



سهم الأسى جوّه الحنّايا



سّنه غارز..



كالسيوف



دم الفرح سال ع البّراح



من غير سماح



جهّز مشانق للجراح



حضن اللى باقى من فُتات.. صرح الأمانى



ودّع عزيمة التصدى..



وانهّزم..



والتعازى: خدْها من إيد الظروف



مدّد برُوحه



ويّا حلمه اللى انكّسر



اللى فَنّا..



لمّلمْ حُطامه وانّدفن



جوّه الكهوف!!!!!!