عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
ديروط المنسية
26 يوليو 2021
أحمد فرغلى


طوال عمرى أفضل دائما قضاء عيد الأضحى المبارك بمسقط رأسى فى ديروط ، حيث يفرح الأولاد بهذه المناسبة وعادة الذبح ولمة الأقارب، وفى هذا العام شاءت الظروف أن أدخل بسيارتى إلى شوارع مدينة ديروط القديمة مرورا بقناطر ديروط ومحيط السكة الحديد وشوارع السنترال والمركز القديم وأبو جبل وكوبرى القرشية وغيره، وإذا بى أجد نفسى محاطا ولمدة ساعة بغابة من التكاتك والموتوسيكلات وغيرهما من السيارات، والشوارع قد أغلقت تماما بشكلٍ عشوائى غير عادي، ربما لم أره من قبل وليس هناك أدنى وجود لأى مسئول وكل شخص يفعل ما يحلو له، مشاجرات وزحام وهناك من يسيرون على أقدامهم، وفى القذارة والعشوائيات حدث ولا حرج. باختصار شديد لا يوجد رئيس مدينة ينزل إلى الشوارع ويتفقد هذا العبث. ما كل هذه المخالفات وما كل هؤلاء الباعة الجائلين فى كل مكان، ومن أين أتى كل هذا العدد من التكاتك؟ حقيقة لم تعد هناك وسيلة مواصلات داخل المدينة سوى التوك توك، منطقة قناطر ديروط تعد من اجمل وأروع المواقع الأثرية وكنا قديما نذهب إليها بالليل ونقضى عدة ساعات نستمتع بمنظر المياه المتدفقة من عيون القناطر، الآن هذه القناطر تحيط بها القمامة حتى عيون المياه مليئة بالأكياس والأوراق.



من هذه الزاوية أناشد الوزير محمود شعراوى وزير التنمية المحلية أن يضع هذه المدينة المنسية فى حساباته، وأطالب اللواء عصام سعد محافظ أسيوط بالقيام بجولة مفاجئة للوقوف على حقيقة هذا العبث وايجاد حل لعلاجه.