عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
الوعى بالمسئولية!
26 يوليو 2021
عبد الرءوف خليفة


أعظم ما يمكن أن يصنعه مسئول فى موقعه الوظيفى بناء استراتيجيات حاكمة لدور يناط به.. فيعيد الحياة لمكان تلاشى دوره وفقد حيوية أدائه. عانى المركز الوطنى لاستخدامات أراضى الدولة.. لحظة إنشائه بقرار جمهورى رقم 153 لسنة 2001, من تخبط خطواته على الدرب ولم يترك بصمات تجعله يحقق نتائج ايجابية فى شأن ما جاء لأجله. فمن تولوا مسئولية إدارته وقعوا أسرى لغياب الرؤية حول دور يناط به وتحطمت إرادتهم فوق صخرة عدم القدرة- بالتواصل- المؤسسى وصناعة صورة مكتملة الملامح فى شأن تخطيط حقيقى لاستخدامات أراضى الدولة التى ظلت لسنوات طويلة ماضية مرتعا للاستخدام العشوائى والنهب المنظم لثرواتها. كل شيء تغير.. نفض المركز غبار أداء الماضى وتعاطى مع حالة الدولة فى البناء والتعمير.. صنع منه ناصر فوزى فى تلك اللحظة التى تولى فيها رئاسته واقعا مغايرا.. كتب لخطواته على الطريق- إسهامات- بتحقيق أهداف جاء لأجلها. صنع أهدافا.. جعلها حقيقة وواقعا. ساهم فى تعظيم الاستفادة من أراضى الدولة.. لتتوافق مع المخططات والسياسات الحالية والمستقبلية.. فجذب توجيه رءوس الأموال المحلية والأجنبية للاستثمار وإقامة المشروعات التنموية فى جميع المجالات وعظم الاستفادة من موارد الدولة وحمايتها من الإهدار وسوء الاستخدام. عاد المركز لمكانته ودور يناط به ليكون رقما حقيقيا فى وضع الخطط اللازمة للمشروعات الرئيسية الجديدة للدولة وتطبيق مبدأ الحكومة الالكترونية وضمان تنفيذ الخطط والضوابط الموضوعة لاستخدامات أراضى الدولة عبر آلية كاملة للتنسيق بين جميع الجهات ذات الولاية على الأرض.. حتى تم وأد العزلة بينها وجمع شتات رؤيتها.