عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
مواجهة «كورونا» بالدعاوى القضائية عالميا
11 يونيو 2021
يكتبه - مـريــد صبــحى


ظهر فيروس «كورونا» وترك آثاره السلبية على كل المناحى، وتفشى فى انحاء العالم منذ عام ونصف العام، ولم يعرف له سبب او علاج حتى الان! وشكك بعض الأطباء وغيرهم من القانونيين والمحامين فى هذا الامر لعدة أسباب، منها ان المسحة الطبية لتشخيص الاصابة تؤدى الى نتائج غير دقيقة او مضللة، وقام البعض برفع الدعاوى فى عدة دول غربية ضد الحكومات لعدم دقة الفحص والاختبار، وترتب على ذلك اتخاذ الإجراءات الاحترازية المختلفة والاضرار بالاقتصاد العالمى، ولذلك سارع البعض برفع الدعاوى القضائية؛ فما دوافع ذلك والسند القانونى لحجة هؤلا؟



الخبير القانونى اللواء عصام الترساوى مساعد وزير الداخلية الأسبق يقول: لقد توصل العلماء والمتخصصون إلى الدلائل التى تعطيهم الحق فى ر فع الدعاوى الدولية خاصة فى الولايات المتحدة ضد كل من، منظمة الصحة العالمية، والتى اجازت اللقاحات واعطاء اجازة الطوارئ دون مراعاة القواعد العلمية، واتسم اداؤها بعدم المهنية، وتضارب آراء بعض المسئولين بها والعدول عن بعضها خاصة مديرها غير المتخصص فى ولاية المنظمة التاسعة من 2017-2021، وأداء المنظمة بصفة عامة وتقاعسها من فترات سابقة خاصة ماتعلق بموضوع المخدرات وشرعنة بعضها ورفض ادراج مواد أخرى، والتى كانت محل اعتراض ونقد العديد من الدول، والتى اعادت تنظيمها وطرق تمويلها وتقويم الاداء وطالبت بكشف منشأ الفيرس رغم ان اهم المعلومات عنه لدى الولايات المتحدة؟.



وكذلك منظمة مكافحة الامراض الأمريكية، التى نادت باتباع أسلوب المسحة الطبية، وتم إعطاء شهادات الوفاة الخاطئة للمصابين.



وأيضا مجموعة دافوس فى جنيف التى روجت لانتشار الجائحة،



وتوجيه الاتهام لهم بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» وطلب التعويض ومقاومة سيطرة جماعة الشر والإجراءات التعسفية النى تطبقها؟! يأتى ذلك دون اتباع قواعد القانون الدولى، وما اثير بشان جواز سفر كورونا فى بعض الدول، واجازة بعض اللقاحات دون غيرها، ومنحه لمن تلقى لقاحات بعينها دون اخرى، مما اوجد الفرقة بين الدول، و«اقرار الموافقة» على تلقى اللقاح والذى يتضمن دعم للشركات المنتجة ومصنعى اللقاح ووكلائهم؟ والموافقة الحرة على التلقيح، حيث لايجوز قانونا0



ويضيف الخبير القانونى وفى مصرحدثت–مؤخرا-تحولات فى المواقف والاتجاهات وتم حصول المواطنين وغيرهم على المزيد من التطعيمات والتوسع فى مراكز اللقاح، وتوجه الدولة من متلقية الى مصنعة ومنتجة للقاحات بالمنطقة، إضافة الى تصنيع الدواء والامصال وبلازما الدم والأجهزة الطبية «مدينة الدواء» وذلك حد من الفيروس «المحير» وسلالاته وفطرياته المختلفة!, الامر يحتاج الى رأى العلماء واهل الخبرة والقانونيين وغيرهم للاجابة على هذه الأسئلة.