عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
نيتفليكس والإسلاموفوبيا
6 يونيو 2021
مروة البشير


أصبح واضحا أن نتفليكس ليست مجرد شركة لنشر المواد الترفيهية والأفلام والبرامج التليفزيونية، وتوزيعها عبر الإنترنت، فأهدافها تعدت ذلك، وعلى رأسها تشويه صورة الإسلام ، وتساعدها بإخلاص الدراما الإسبانية، على سبيل المثال وليس الحصر، المسلسل الإسبانى «vis a vis» ومترجم بعنوان هذا ما جناه قلبى، وتدور أحداثه حول مجموعة من السجينات داخل أحد السجون، جنسياتهن مختلفة، ولكن أخطرهن وأشرسهن، زوليما وهى مصرية مسلمة، ينعتها زميلاتها بالمسلمة حين يتشاجرن معها، وهى متزوجة من إرهابى خطير مطلوب دوليا، حنبل حمدى مصرى مسلم أيضا، وطوال أجزاء المسلسل الخمسة، لم يظهر من هم أشد إجراما من هاتين الشخصيتين، مع تعمد تصوير مشاهد للربط بين الإرهاب والعنف بالإسلام، فيقوم حنبل بقتل طفلة صغيرة بالسيارة، انتقاما من والدها،وقبلها مباشرة مشهد له يتوضأ ويصلى ويتلو الشهادتين باللغة العربية. كذلك نرى حرص الدراما الإسبانية على نشر الإسلاموفوبيا، فى مسلسل «لاكاسا دى بابل»، الذى تدور أحداثه عن قيام ثمانية أشخاص لهم سوابق إجرامية ومطلوبون أمنيا بقيادة رجل يلقب بالبروفيسور باقتحام دار سك العملة الإسبانية وطباعة 2.4 مليار يورو، عبارات وجمل عنصرية، وبها الكثير من التهكم والاستهزاء بالإسلام قالها أحد رجال الشرطة الإسبانية، المسلسل من أربعة أجزاء، ويسجل أعلى المشاهدات، فات على صانعيه استغلال هذا النجاح، فالبروفيسور الرأس المدبر لأكبر عملية سطو ليس مسلما، إلا لو تداركوا هذا الخطأ فى الجزء الخامس الذى يتم تصويره حاليا ويعرض هذا الصيف. يجب أن تتوقف نتفليكس عن سياستها الخبيثة، وتعمدها عرض كل ما يسىء للإسلام، فى تجاهل واضح لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.