عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
كيف ينسى المصريون سيناء
27 أبريل 2021
فاروق جويدة


لا أحد فى مصر نسى سيناء.. لا احد نسى دماء الشهداء.. لا أحد فرط فى حبة من ترابها.. ربما غابت عن ذاكرة مصر فى سنوات احتلال لم تطل كثيرا ولكن سرعان ما عبر جيش مصر واستعاد الأرض واسترد الكرامة.. لم تغب سيناء لحظة عن ذاكرة المصريين، عاشت فى خيال الآباء والأمهات الذين قدموا للوطن اغلى الأبناء.. لقد عادت مؤسسات الدولة تبنى سيناء الجديدة فى الطرق والأنفاق والقرى والمدن.. وتعيد تسكين الشباب فيها وأقامت عشرات المصانع ووفرت آلاف الفرص فى العمل والإنتاج .. كانت هناك خطة لإعادة تعمير سيناء كان من أهم أهدافها انتقال ثلاثة ملايين مواطن إليها وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة لهم.. ومازال أبناء سيناء ينتظرون هذا الحلم فى إقامة البيوت لهم وتوفير الأراضى والمياه والمعدات الحديثة للإنتاج بكل أنواعه.. إن سيناء تمثل مصدرا من أهم مصادر الدخل إذا أتيحت لأبنائها فرص العمل .. إن أهم المكاسب التى حصلت عليها مصر فى السنوات الأخيرة هو تواجد الجيش المصرى فيها حين خاض معركة شرسة ضد الإرهاب وتواجدت قواتنا المسلحة فى أبعد نقطة فى حدود الوطن.. إن سيناء هى مستقبل مصر فى الزراعة والصناعة والسكان والتوسع العمراني، وهى حصن من أهم حصون الدولة المصرية أمنا ورخاء واستقرارا.. منذ زمن بعيد وهناك أطماع تحاصر سيناء ولكن مصر حاربت كثيرا دفاعا عن سيناء وذاقت محنة الانكسار وحلاوة النصر على ترابها.. ومازالت دماء الشهداء تردد أنشودة النصر بقرار أنور السادات الذى أعاد للأرض كرامتها وأعاد لسيناء حريتها بجيش مصر العظيم.. أتمنى أن أعيش يوما أشاهد فيه سيناء بلا إرهاب، وأن تفتح أبوابها للملايين من شباب مصر يعيشون فيها ويحمون ترابها من كل عدو غاصب.. إن سيناء من اغلى ربوع مصر أرضا وترابا وناسا ويكفى أنها تضم اغلى شهداء مصر.. كلما عادت ذكرى تحرير سيناء وانتصار العاشر من رمضان استعاد المصريون تلك اللحظات المضيئة من تاريخهم حين حرروا الأرض واستعادوا الكرامة.. وما أحوجنا دائما إلى هذه الروح فى كل ما نواجه من التحديات والمحن..



 



[email protected]