عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
تكنولوجيا = حياة
27 فبراير 2021
رانيا رفاعى


بعد أن كانت أقصى أمانيهم هى الحصول على «أ» «ب» من إمكانيات الحياة، منحتهم التكنولوجيا اليوم فرص الاستمتاع بكل ملذاتها وانتزعت من بين سطور حكاياتهم الحزينة مرارة الفقد، وفتحت الباب على مصراعيه للاستمتاع بالرقص والجرى والغوص وكافة أشكال الرياضة.. وغيرها.



لا يهم الآن إن كنت على كرسى متحرك أو تمشى على طرف صناعى أو فقدت السمع أو البصر، فهناك طفرة حقيقية فى التكنولوجيا التى تستهدف خدمة أصحاب الهمم بشكل دقيق يعوضهم أدق تفاصيل ما يفقدون.



الشعور باللمسة من خلال طرف صناعى تعويضى عن الكف بأصابعه.. الملمس الناعم لساق أنثى تبدو وكأنها من الجلد البشرى.. حركة المفصل الدقيقة التى تمكن صاحبها من الرقص برشاقة أمهر المحترفين.. أو كرسى متحرك مزود بإمكانيات تفتح باب متعة الغوص فى أعماق البحار أمام أشخاص ظنوا أنهم لن يروها إلا من خلال الشاشات على أقصى تقدير.



هم أصحاب الهمم، ومع أشكال التكنولوجيا الجديدة زادت الهمة والفرحة والمتعة.. والثقة فى أن سجلات إنجازاتهم فى الحياة ستتضاعف مع كل هدف تحرزه التكنولوجيا فى مرمى الإعاقات التى تصيب الجسم البشرى.