عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
لا تتعاطوا هذا اللقاح؟!
4 فبراير 2021
◀ أيمن المهدى


لم يخل مجتمع إنسانى على وجه الكوكب، فقيرا كان أو غنيا، متحضرا أو متخلفا، من الجدل حول هل يحصل الناس على لقاح فيروس كورونا أم يمتنعون؟!. ولم تخل وسيلة اعلامية أو اجتماعية عند ذكر اسم أى لقاح، سينوفارم الصينى، أو موديرنا وفايزر الامريكيين، أو أسترازينيكا البريطانى، وسبوتنيك الروسى، وغيرها، من التحذير المتكرر: لا تتعاطوا هذا اللقاح!...واذا كانت هذه الحيرة ،وهذا الجدل مثار المناقشات عند عوام الناس فما بالك إذا كانت هذه التحذيرات على لسان مسئولين كبار ورؤساء دول مثل الرئيس البرازيلى بولسونارو الذى حذر الناس بقوله: لا تشتكوا اذا تحولتم إلى تماسيح، بعد تعاطيكم اللقاح، بل أنه أكد أن فيروس كورونا ما هو إلا انفلونزا بسيطة لا تستحق كل هذا الهلع!. على الجانب الآخر كان بيل جيتس مؤسس شركة «مايكروسوفت» الأمريكية هو المتهم الأول بصنع المؤامرة بعد تنبئه بالفيروس، كما انتشرت عنه إنه والدكتور فاوتشى الخبير الأمريكى اختلقا الجائحة لمحاولة السيطرة على الناس وإنهما يريدان التربح، ويرغبان فى استخدام اللقاحات فى زرع رقائق إلكترونية يمكن تتبعها فى أجساد الناس!. ..وبعد كل هذا الجدل، ما رأيك أنت؟! هل ستحصل على اللقاح، أم ستمتنع مثل الرئيس البرازيلى؟!، خاصة أن لديه مبررا قويا وهو اختلاف العلماء على فاعلية كل لقاح، وأن معظم نتائج التجارب لم تكن موحدة واختلفت من شخص إلى آخر، ومن مجموعة من الناس ومجموعة أخرى فى بيئة وأجواء مختلفة!. بل إن بعض العلاجات مثل ريمديسفير، وهو الدواء الذى استخدمه ترامب بعد اصابته بالفيروس، حذرت منه منظمة الصحة العالمية فى بيان رسمى؟!. ..عن نفسى سأكتفى بالتباعد والكمامة وستر الله.