عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
تجريس المتحرش
20 أكتوبر 2020
عطية أبو زيد


تذكرت وانا اطالع أخبار حادث مقتل مريم بعدأن تحرش بها وسرقها وسحلها سائق ميكروباص وزميله في شارع 9 بالمعادى ، ألغاز المغامرين الخمسة, تختخ ولوزة و نوسة ومحب وعاطف و كان محمود سالم المؤلف قد اختار لهم ان يعيشوا فى ضاحية المعادى وكان دائما يصفها بالهادئة، وايقنت أنها لم تعد هادئة.



اغلب فيلاتها طالتها يد الفساد وتحول الحي الهادئ الى غابة خرسانية مع بداية تسعينيات القرن الماضى.



أمثال المتهمين وليد عبدالرحمن ومحمد أسامة موجودان في بعض شوارعنا ولكن الله هو من يسلم.



المخدرات التخليقية الجديدة تأثيرها على مخ المدمن رهيب وقد يدفع الى القتل.



إخفاء لوحة أرقام السيارة قد يعطى قصدا للإيذاء.



شكلهما وحديثهما غير طبيعي، فالمدمن له طريقة لبس، وقصة شعر وطريقة كلام لا يخطئها اى متابع. هذه الحوادث يوميا فى كل الدنيا وانها للآن لم تصل عندنا إلى حد الظاهرة والحمد لله، ولكن التحرش للأسف قارب على ان يكون ظاهرة.



تغليظ عقوبة المتحرش أهم من اى تشريع أمام مجلس النواب المقبل.



وليت المشرع يتغاضى عن ضرورة الإبلاغ، يكفى نشر مقطع فيديو او خبر صادق في وسيلة أعلامية، وتكون الضحية شاهدة فقط مع حماية خصوصيتها الى أبعد درجة.



ويمكن تجريس المتحرشين الذين تثبت التهمة عليهم فى جميع وسائل الإعلام ولا مانع من إصدار نشرة أسبوعية او شهرية بالمتحرشين.