عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
البغدادى وأردوغان
21 يوليو 2020
جميل عفيفى


ما هى اوجه التشابه بين رجب اردوغان و أبو بكر البغدادي؟ ، سؤال قفز الى ذهنى و وجدت أن هناك أوجه تشابه كبيرة بينهما أهمها عشقهما للدماء والدمار والخراب، كما أن الأول رئيس دولة يتزعم التنظيمات الإرهابية على مستوى العالم والثانى كان يطمع فى إقامة دولة يكون هو الآخر زعيمها، إضافة إلى ان التعاون بينهما كان على اعلى مستوى، تنسيقا و تجارة و سرقة للثروات، واخيرا ان اعتقادهما ان الميليشيات والتنظيمات الإرهابية قادرة على السيطرة على دول، وذلك يدل ان الاثنين يتشابهان فى الإجرام والمرض النفسى والحقد والغل على البشرية.



لقد تخيل ابو بكر البغدادى انه يستطيع ان يجمع مجموعات من المجرمين والشواذ نفسيا والقتلة من جميع دول العالم ، ليقيم بهم دولة إسلامية على حساب الاستقرار داخل الدول و عن طريق عمليات القتل التى تثبت الشذوذ النفسى والعقلي، الا أنه فى النهاية لم يستطع هو ومجرموه أن يقيموا دولتهم، فى النهاية تم قتل البغدادي.



وجاء دور أردوغان ليرث عرش البغدادي،ووضع يده فى يد اتباع البغدادي، من أجل مساعدته ومساندته فى سوريا، ثم بعد ذلك استعان بهم لنقلهم الى ليبيا، ليكون اردوغان أول رئيس دولة فى العالم يعلن على الملأ انه الداعم الاول للارهاب، بعدأن أطلق على تلك العناصر الإرهابية أنهم من الجيش التركى حتى يقاتلوا ويثيروا الأزمات داخل ليبيا. ربما أردوغان الآن لم يستوعب نهاية البغدادى جيدا وانه لا يمكن بأى حال من الاحوال لمجموعات من المرتزقة ان تواجه جيوشا نظامية وان نهايتهم ستكون حتمية، وإذا كان اردوغان اصبح لا يثق فى جيشه بالدخول فى اى مواجهة بعد ان أهان هذا الجيش، فبدأ بتسليح الإرهابيين. فى النهاية لو غامر أردوغان وزج بعناصرة الإرهابية فى سرت فسيتلقى درسا عظيما من الجيش المصرى وستكون نهاية تلك التنظيمات الإرهابية، و اتصور انها ستكون نهاية ذلك المريض الموتور .