عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
الصعيدي لغة وتراث
30 مارس 2020
قناــ محمود الدسوقي عدسة ــ السيد عبد القادر


ليس مجرد زى شعبى تراثي، بل لغة غنية بالمترادفات مثل «القبة» و«السيالة» و«الأكمام» المخصوصة. وتفصيله يقوم على مجموعة من العمليات الحسابية .



هناك الجلباب البلدي، والسودانى والأفرنجى والسكة الحديد ، حيث يملك الجلباب ما تملكه بيوت الأزياء من موضات جديدة تناسب كل عصر وكل فئة عمرية.. الشباب والرجال والعجائز والأطفال أيضا.



«البلدى القديم الصعيدى تكون فتحة أكمامه 30سم ، تسمح بثنيها بسهولة، ويفضلها أصحاب الأجسام الممتلئة لأنها مريحة» هكذا يتحدث بلسان خبير غالى عماد الخياط للأهرام.



أما الجلباب البلدى الحديث، فتكون فتحة أكمامه مابين 20سم لـ25سم حسبما يرتضيه الشخص ، بينما فتحة القبة «الرقبة» فى الجلباب البلدى فتكون بخيط قفطان واحد بلا أزرار وتكون واسعة . لكن فى حالة الجلباب السودانى تكون فتحة الرقبة ضيقة وأزرارها مبطنة وتكون فتحة الأكمام أضيق من البلدي، وقد لا تكون مطرزة بالقفطان، بينما السيالة، أى الجيوب الجانبية ، فتتحدد حسب رغبة صاحبها. ويتيح الجلباب البلدى أن ترتدى من تحته العراقة البيضاء «قميص أبيض قطنى طويل» لامتصاص العرق ومن فوقها «الصديري» قميص صغير به جيوب داخلية لتوضع فيه محفظة النقود. والجلباب البلدى يناسب كل المواسم والأعمار والأحجام ــ كما يقول الخياط، موضحا أنه الأنسب لمناخ الصعيد.