عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
حكاية كورونا شيكولاتة
24 مارس 2020
صلاح منتصر


كان اسم كورونا يداعب خيال كل طفل فى جيلى، فمن هو الطفل الذى لا يحب الشيكولاتة والتى كانت تحمل اسم «كورونا» قبل أن تصبح اليوم أشهر اسم للوباء الذى يهدد العالم . ويرجع تاريخ شيكولاتة كورونا إلى عام 1919 على يد مؤسسها الخواجه تومى خريستو فى مدينة الإسماعيلية قبل أن تنتقل إلى موقعها الحالى فى شارع قناه المحموديه، ومن هنا بدأت صناعة الشيكولاتة فى مصر. وقد اشترى تومى خريستو قطعة أرض أخرى في محرم بك جاوره فيها يونانى اسمه بولين موريس نادلر أقام مصنع آخر للحلويات تخصص فى انتاج الطوفى. ونجح خريستو فى انتقاء العاملين لتحقيق المهارة الخاصة التى تحتاجها الماكينات التي استوردها لعمل عجينة الشيكولاتة.



فى الوقت نفسه أحب خريستو السينما وأقام دارى عرض هما الأشهر في الإسكندرية (سينما ستراند، وسينما رويال)، وكانت مكافأة نهاية الأسبوع للعاملين دعوات مجانية لاصطحاب عائلاتهم لمشاهدة السينما .



وأنشأ تومى خريستو بالقرب من المصنع ملعبا لكرة قدم كان يجرى فيه كثير من الغزلان البرية وفى أحد الأيام وفى أثناء إحدى المباريات اصطدمت الكرة بغزالة ماتت. وتأثر خريستو كثيرا بموت الغزالة فقام بإعلان صورتها العلامه التجارية للمصنع وقام ايضا ببناء تمثال لها فى مدخل الشركة ووضع صورتها على أغلفة الشيكولاتة. وفى عام 1963 تم تأميم شركة كورونا، ولم يتحمل خريستو الصدمة فقرر الرحيل والاستقرار في سويسرا بشكل نهائي.أما مصنع نادلر للطوفى فلم يعرف عنه غير أن ابنته الكبرى «ليا» تزوجت من دبلوماسي صغير صار أمينا للأمم المتحدة اسمه (بطرس غالى). وبعد ذلك تم ضم مصنع نادلر للحلويات الى مصنع شيكولاتة كورونا تحت اسم مصنع الإسكندرية للشيكولاتة والحلويات.



من مروان حماد: المصادر: شركة كورونا، موقع مكتبة الإسكندرية .



[email protected]