عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
500 شركة تتنافس على جوائز الالتزام البيئى
11 مارس 2020
000;
متابعة مكتب التمييز داخل أحد مصانع النسيج لتوفيق الأوضاع البيئية


ينظم مكتب الالتزام البيئى والتنمية المستدامة باتحاد الصناعات للعام الخامس على التوالى مسابقته السنوية التى يغلق باب التقدم لها الأحد المقبل، وتعد واحدة من أهم الحوافز التشجيعية المقدمة على مستوى المجال الصناعى المصرى للقطاع الخاص، وتستهدف تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعظيم الإنتاج باستخدام أقل قدر من الخامات، والحد من الانبعاثات الملوثة للبيئة لحدود أقل بكثير جداً من الحدود الآمنة المسموح بها، معتمدا بقدر الإمكان على الطاقة المتجددة مع ترشيد استهلاكها،، كل ذلك إلى جانب تحسين بيئة العمل التى تضمن الأمان الكامل للكوادر العاملة مما يحقق تنمية مجتمعية فاعلة.



وعن دور مكتب الالتزام البيئى يقول الدكتور شريف الجبلى رئيس لجنة تسيير مكتب الالتزام البيئى والتنمية المستدامة بالاتحاد : بوجه عام يأتى إسهام المكتب، الذى يعد مركز التنمية المستدامة للصناعة فى مصر فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة لأهميته فى تحقيق نمو اقتصادى أكثر قوة وشمولية واستدامة، ويعمل على تحقيق فرص عمل لائقة للنساء والرجال، واستخدام أكثر كفاءة للموارد وتطبيق أفضل الممارسات داخل مواقع العمل، وزيادة الانتاجية والقدرة التنافسية وفتح أسواق محلية ودولية جديدة، وتعزيز بيئة عمل آمنة تراعى إجراءات السلامة والصحة المهنية، فالمنشآت الصناعية لا تعد منشآت اقتصادية فقط بل هى كيانات ترتبط بالمجتمع.



ويؤكد أن مكتب الالتزام البيئى يقدم العديد من الخدمات الفنية والمالية لرفع الوعى وتطبيق وتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر على المستوى الفردى لكل مصنع مشارك على حدة، وفى مجال الصناعات المختلفة وبالمشاركة مع المجتمعات المحيطة.



ويضيف المهندس أحمد كمال، المدير التنفيذى لمكتب الالتزام البيئي، هناك مفهوم شامل يتبناه المكتب فهو يتواصل بصفة دائمة مع المنشآت الصناعية لتمكينها من الوصول لأفضل التكنولوجيات التى تيسر لها الحصول على أعلى انتاجية مع تقنين الخامات المستهلكة للحد من الفاقد منها، فى الوقت ذاته الوصول بالمنتج إلى أعلى درجات الجودة بما يمكنها من المنافسة العالمية، وعدم تجاوز الانبعاثات المضرة بالبيئة للحدود الآمنة، والاعتماد على الطاقة المتجددة فى دوران عجلة الإنتاج مع ضرورة الترشيد، والاعتماد على أقل قدر من استهلاك المياه مع تدوير مياه الصرف الصناعى وإعادة استخدامها فى مراحل الإنتاج، وأيضاً تقليل المخلفات الصناعية.



ويشير إلى أن هذه الأمور مجتمعة تعد أهم المقومات التى تتم عليها أسس المسابقة السنوية التى تتبارى عشرات بل مئات شركات القطاع الخاص الصناعية للفوز بها، علماً بأن الأعداد المتقدمة تتنامى بصورة كبيرة جداً من سنة لأخري، وأنه فى العام الماضى وصل عدد الشركات المتقدمة إلى أكثر من 400 شركة فازت منها 14 شركة، وأنه من المتوقع أن يفوق عدد الشركات المتقدمة حتى الأحد المقبل موعد الإغلاق هذا الرقم بمراحل كبيرة ربما يصل إلى أكثر من 500 شركة صناعية، وهذا يؤكد قناعة تلك الشركات بأهمية المسابقة ودورها الرائد فى تحقيق التنمية المستدامة والبيئة النظيفة والإنتاج الأنظف، مضيفا أن هناك شركات صناعية عملاقة تشترك فى التنافس إلى جانب الشركات المتوسطة والصغيرة.



وعن تفاصيل المسابقة تختتم مروة حسين مدير إدارة الإعلام بمكتب الالتزام البيئي، بالقول: المسابقة تقام تحت شعار «أعمال رائدة لتحقيق التنمية المستدامة» التى تبرز من خلالها جهود تلك الشركات لتحقيق أفضل الممارسات التى توفر بيئة العمل النظيفة فى مجال الصناعة للقطاع الخاص، موضحة أنه سيتم التقييم من خلال لجان متخصصة من خبراء الصناعة والبيئة، لتعلن النتيجة النهائية فى فعاليات «الملتقى السنوى للمسئولية المجتمعية والتنمية المستدامة» المزمع انعقاده فى 6 أبريل المقبل بالقاهرة بحضور أكثر من ألف خبير مصرى وإقليمى وعالمي.