بعد الأرقام المبشرة والتى تحمل الكثير من الأمل للمصريين وجاءت فى رد د.طارق الملا وزير البترول، هناك تساؤلات كثيرة تدور فى عقول المصريين: متى يشعر المواطن بنتائج كل هذه المشروعات إننا على أبواب مرحلة جديدة قد يكون البترول والغاز من أهم مصادر الدخل القومى فى مصر.. البعض يتساءل كان استهلاك الأسرة من الغاز لا يتجاوز ٥٠ جنيها والآن دخلنا فى أرقام أخرى أعلى بكثير رغم أن حجم الاستهلاك واحد ولم يتغير.. هناك تساؤلات أخرى حول فرص العمل التى يمكن أن تتاح لشباب مصر فى مواقع إنتاج البترول والغاز والصناعات الأخرى الملحقة به .. والبعض يتساءل لماذا لم تعلن الحكومة عن الزيادة التى حققتها الاكتشافات البترولية فى الدخل القومى فى السنوات الأخيرة .. إن د.الملا وضح حجم الآبار والاكتشافات والإنتاج ولكن ماذا عن الأموال التى دخلت إلى ميزانية الدولة وأين هى من المواطنين ومتى يشعر المواطن أن هناك تغيرا فى حياته وأن دخل مصر من البترول قد انعكس على واقعه الاقتصادى والاجتماعى بأى صورة من الصور.. لابد أن نعترف أن الأرقام التى ذكرها د.الملا فى رده كانت تحمل شحنة كبيرة من الأمل وأن أحلام المصريين فى الغاز والبترول تعكس آمالا كبيرة فى المستقبل القريب والبعيد معا وأن على الحكومة أن تشرح هذه الأبعاد الجديدة فى الصناعات البترولية لأنها انجاز حقيقى يمثل مصادر دخل جديدة خاصة أن هناك توسعات ضخمة فى حجم الاكتشافات والموارد والشركات الأجنبية التى اتجهت إلى مصر فى فترة قصيرة تؤكد أننا أمام حلم حقيقى.. إن رد د.الملا وضح حقائق كثيرة عن الحجم الانجازات وهى كثيرة ولكن المواطن يحلم بأن تنعكس هذه الحقائق على حياته ودخله ومستواه الاجتماعى أن يرى فاتورة الغاز أقل وأن يجد البنزين بسعر أفضل وأن يجد لابنه وظيفة فى أى قطاع من القطاعات بحيث لا تقتصر على أبناء الصفوة.. البترول خير قادم ومصر كلها تنتظر أن يصل إلى كل أبنائها لأنه حلم قديم ويبدو أنه أصبح حقيقة..