عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
مواجهة الرشوة من المرأة أولا
24 يوليو 2018
أمل شاكر


ظاهرة الرشوة من أكبر الآفات التى تهدد المجتمع، ولذا تقف الدولة من خلال أجهزتها الرقابية بالمرصاد لمواجهتها والقضاء عليها، لكن يبقى على المجتمع والمرأة خاصة الدور الأكبر، فالمرأة بصفتها الزوجة المسئولة فى بيتها والمعلمة الأولى لأبنائها عليها تنمية الوازع الدينى والضميرى والقيمى والأخلاقى والانتماء للوطن والأمانة والعمل الجماعى حتى تربى ابنا لا يسئ لنفسه ولأسرته ولمجتمعه.



الكاتبة سكينة فؤاد تقول على المرأة المصرية أن تعلم أن الرشوة تهددها هى أولا وأولادها ومصالح وطنها ثانيا، وعليها أن تثق أن القيادة السياسية والدولة وأجهزتها الرقابية المحترمة جادة فى حربها على الفساد، ولا تخشى أو تخاف الفاسدين.. فالمرأة هى الحامية والحافظة لأولادها ووطنها.



وتقول دكتورة يمنى الحماقى أستاذ الاقتصاد كلية التجارة جامعة عين شمس، على المرأة أن تدرك أن فاتورة الرشوة مكلفة بلغة الاقتصاد، بمعنى أن التكلفة الإنتاجية ستنخفض وأن القدرة التنافسية سترتفع، وبالتالى سترتفع التكلفة على الدولة وعلى المواطن نفسه.



وتضيف: بشكل عام تشير الإحصاءات إلى أن المرأة أقل فى نسب الفساد سواء على المستوى العالمى أو المحلي، وبكل تأكيد أمام المرأة فرص أكبر فى الإبلاغ عن أى فساد فى المصالح الحكومية، الأمر الذى يتطلب وضع الحماية لها لتحفيزها على التقدم للإبلاغ دون خوف والاستفادة من قدراتها وتواجدها الكبير فى الهيكل الإدارى للدولة ووصولها إلى المناصب القيادية، ولا تسمح لنفسها بالمشاركة بتقديم الرشوة، وضرورة القيام بدورها التوعوى والتربوى فى أسرتها وأولادها حتى لا يكونوا مساهمين فى الرشوة فى المجتمع.