عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
رؤساء العالم.. جماهير درجة ثالثة!
11 يوليو 2018
‎ دينا عمارة


لم تعد كرة القدم تحظى بمتابعة واهتمام الطبقة العامة من الشعوب فقط، بل سلبت عقول رؤساء الدول أيضا، لتظهر مشاعرهم الإنسانية دون تكلف وتجدهم يتخلون عن البزات الرسمية مرتدين قمصان منتخبات بلادهم.. يهتفون هتافات شعبية دارجة، وما أن تسكن الكرة في الشباك حتى يقفز الجميع بحركات لا إرادية وتتعالى الصيحات والتصفيق تعبيرا عن الفرحة.




كوليندا جرابار كيتاروفيتش رئيسة كرواتيا صنعت الحدث على هامش مباراة منتخب بلادها مع روسيا فى تصفيات كأس العالم هذا العام، وتنازلت كليا عن بروتوكولات السياسة، وظلت تلوح بيديها طيلة المباراة حتى انطلقت صافرة النصر، بعدها توجهت إلى غرفة خلع الملابس للاحتفال مع الفريق حيث بدت وكأنها مشجعة فى مدرجات الدرجة «الثالثة »، معقل المشجعين الحقيقيين.




أما الرئيس الأمريكي السابق أوباما فقد استحوذت بطولة كأس العالم 2014 على اهتمامه وانتشرت صوره وهو يتابع اللقاء أمام الشاشة ويطالب الحكم باحتساب خطأ ضد بلجيكا وإشهار البطاقة الصفراء.




وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المعروف عنها ولعها بكرة القدم دائما متابعة جيدة لمباريات منتخب بلادها, سواء فى كأس العالم 2006, أو في «يورو 2008»، تقدم النصح للاعبى المنتخب وتقفز فرحا فى مباراة منتخب بلادها ضد البرتغال فى كأس العالم 2014 وكانت فأل خير عليه عندما أمطرت الاقدام الألمانية الشباك البرتغالية برباعية نظيفة.




الرئيس المكسيكي السابق انريكي بينا نيتو ووزير دفاعه سلفادور زيبيدا، احتفلا بانتصار المكسيك على كرواتيا بنتيجة 3-1 فى مونديال 2014 وقفزا عاليا.





أما الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك فكان حديث العالم فى مونديال 1998 عندما تخلي عن وقاره وشارك الجماهير الفرنسية أداء حركة «الموجة» لتشجيع منتخب بلاده مرتديا كوفية تحمل علم بلاده وقد ظهر فى مدرجات الدرجة الثالثة ينفعل ويقفز فى الهواء، بجانب قبلته الشهيرة على رأس الحارس «الأصلع» فابيان بارتيز.




وبالعودة لمونديال 1982 كان الرئيس الإيطالي ساندرو بريتيني يبلغ من العمر 86 عاما، ولكن ذلك لم يمنعه من تشجيع منتخب بلاده بحرارة وصولا للمباراة النهائية وحصول بلاده على كأس العالم، وقد قرر بريتيني العودة مع المنتخب على نفس الطائرة ملتقطا الصور مع الكأس الذهبية ومشاركا اللاعبين لعب الكوتشينة والتدخين.