عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
نداء لحملة الأقلام والميكروفونات!
12 مارس 2018
مرسى عطا الله


لا خلاف على أن حرية الصحافة فى أى وطن تمثل إحدى أهم وسائل الرقابة للكشف عن أية انحرافات أو تجاوزات تخاصم القانون وتتحدى هيبة الدولة وأخلاقيات المجتمع لكن بشرط عدم حدوث أى نوع من الانفلات يؤدى إلى استسهال توجيه الاتهامات استنادا إلى روايات مرسلة تكون أقرب إلى الشائعات منها إلى الحقائق.



إن حرية الصحافة ضرورة من ضرورات التقدم طالما أن الممارسة تتم ضمن تنظيم واضح المعالم يوفر الإطار والمجال للعمل الإعلامى فى نطاق المصلحة الوطنية خصوصا فى أوقات الأزمات التى تفرض على أصحاب الكلمة والرأى ضرورة الالتزام بالمباديء الأخلاقية والقانونية والدستورية بعيدا عن أية أجواء هستيرية.



أريد أن أقول: إن وجود أطر واضحة وضوابط محددة لا تمثل أى قيد على حرية الصحافة ولا تشكل أى عائق فى مهام الإيضاح والنقد والتفسير فالحرية مسئولية بقدر ما هى حق وتعلو قيمتها فى نظر الرأى العام بمدى اتساع وتكافؤ المساحة بين الرأى والرأى الآخر بهدف الوصول إلى الحقيقة دون تراشق ودون عناد وبما يغلق الباب على مصراعيه أمام رياح الوساوس والشكوك.



وظنى أن الصحافة المصرية بكل أذرعها المكتوبة والمسموعة والمرئية - رغم أية ملاحظات حولها - مازالت بخير وأنها قادرة على أن تتدارك أى خلل وأن تكون على مستوى التحدى الراهن من أجل تعبئة كل طاقات المجتمع صوب الاتجاه الصحيح انطلاقا من اغتنام فرصة الانتخابات الرئاسية الوشيكة التى يمثل الذهاب إليها واجبا وطنيا لا ينحصر فى مجرد تجديد التفويض، وإنما يمتد إلى تجديد الرهان على صحة التوجه الإصلاحى الذى تحمله الشعب بكل صبر وشجاعة وبات على مقربة من مرحلة جنى الثمار.



ولو سئلت عن المطلوب لقلت مجددا بالحاجة إلى دور واضح لنشر الأمل تحت مظلة استراتيجية التبشير وإعلان الخروج تماما من خنادق التيئيس التى ينزلق إليها البعض بوعى أو دون وعي.. مجرد نداء محمول بكل معانى الحب والاحترام.



خير الكلام:



<< قوة الكلمة ليست فى جرأتها وإنما فى انطلاقها من ضمير حي!