عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
رواية الخريف الأخير.. استعادة للرومانسية
26 سبتمبر 2017
صبرى الموجى

يدور الخط الرئيسى لرواية «الخريف الأخير» للكاتب «رأفت الخولي»، والصادرة عن دار النسيم، حول محاولة لإحياء «علاقة حب قديمة» بين مدحت وسمر بعد أكثر من عقدين على انتهائها. وكانا قد تزاملا منذ السنة الأولى بكلية الطب، ونشأت بينهما قصة حب، لكنها فشلت لأسباب عديدة خارجة عن إرادتهما، وتزوج كلٌ منهما زواجا تقليديا انتهى بدوره إلى فشل، لكنه خلَّف لكل منهما طفلين.


والتقيا مجددا بعد عقدين من الفراق. فكان لقاؤهما كشعاع شمس يحاول إحياء نبتة ذابلة، وتدارك مشاعرهما من البدد، لعل الأمل يشتعل بقلبيهما من جديد. ويغوص الكاتب، وهو طبيب نفسي، بأعماق بطل الرواية ليكشف لنا العاطفة التى ملأت جوانحه تجاه محبوبته القديمة. لكنها بالمقابل بدت خائفة مُتوجسة من تكرار الفشل، ما يدفع حبيبها المهزوم إلى لملمة أحزانه، والانطواء على نفسه فى غرفته القديمة.



«الخريف الأخير» محاولة لاستعادة الرواية الرومانسية، وسط مجتمع طغى عليه الإقصاء والعنف، وكأن الماضى ليس غير حلم بعيد المنال.