أحمد السيد النجار
محمد عبد الهادي علام
عكاشة: «أنا عايز مرتضى .. فين مرتضى» .. ويفشل فى دخول الجلسة 4 مرات للاعتذار
3 مارس 2016
كتب ــ أحـمـد عـامـر وسامح لاشين:

فى خطوة مفاجئة لم تكن متوقعة قام عدد من النواب ليلة أمس الأول بجمع ما يزيد على 200 توقيع لاسقاط العضوية عن النائب توفيق عكاشة،ولم يكن يتصور عكاشة أنه سيتم التصويت على إسقاط عضويته، فقد حضر فى ساعة مبكرة أمس للمجلس ليتقدم بشكوى ضد كل من النائبين مصطفى بكرى ومحمود بدر لاتهامهما له بالخيانة، لكنه فوجئ بأن سعى النواب لإسقاط العضوية عنه لم يكن هزليا.


وبدا التوتر على وجه عكاشة فى البهو الفرعونى للمجلس، عندما شاهد على شاشة العرض الداخلى رفض البرلمان توصية لجنة التحقيق بحرمانه من حضور الجلسات دورة الانعقاد «تسعة أشهر» وظل يدخن السجائر بشكل مستمر دون توقف، وردد قائلا «أنا أخطأت فهل تكون عقوبتى الإعدام؟».



وحاول عكاشة دخول قاعة الرئيسية 4 مرات، إلا أن الدكتور على عبدالعال رفض دخوله القاعة بسبب العقوبة الموقعة عليه بحرمانه من حضور 10 جلسات، ولجأ عكاشة للنواب الذين خرجوا من القاعة من أجل التوسط له لدى رئيس المجلس للسماح له بالدخول إلى قاعة الجلسة، من أجل أن يقدم اعتذاره للجميع والعفو عنه عن الخطأ الذى ارتكبه.



ووقف عكاشة على باب القاعة يحاول أن يستنجد بأى نائب، وقال «أنا عايز مرتضى .. فين مرتضي»، وخرج النائب مرتضى منصور من قاعة المجلس وتبادلا أطراف الحديث، وقال مرتضى إنه ضد كامب ديفيد فهى اتفاقية العار ويجب إلغاؤها وأن ما فعله توفيق عكاشة خطأ ويجب الاعتذار للمجلس وشعب مصر.



وأضاف: أرفض إسقاط عضوية النائب توفيق عكاشة وأن ما يحدث داخل القاعة يخالف اللائحة، وان نص المادة 110 من الدستور فى فقدان الأهلية والثقة والإخلال بالعضوية مرجعيتها الرئيسية هى اللائحة والتى لا تنص على ما يحدث داخل القاعة الآن، حيث إن المادة 381 لا تنص على ما يحدث ولا يجوز التصويت على إسقاط العضوية فى نفس الجلسة.



وطلب عكاشة من النائب مرتضى منصور التوسط له لدى رئيس المجلس بالدخول لقاعة المجلس وتقديم الاعتذار، ودخل مرتضى منصور للقاعة وطلب من رئيس المجلس، وخرج مرتضى بعد دقائق قليلة، قائلا لعكاشة إن رئيس البرلمان رفض دخوله.



ومن جانبه، هاجم مرتضى منصور «دعم مصر»، قائلا: هذا حزب وطنى جديد ويوجد 7 أعضاء يسيئون للرئيس، كاشفا عن أن دعم مصر لديه قائمة بالتخلص من بعض الأشخاص من البرلمان.



كما لجأ عكاشة ومنصور للدكتور على مصيلحى من أجل التوسط له ومحاولة إيقاف عملية التصويت التى تجرى لإسقاط عضويته، وانهار عكاشة ودخل البهو الفرعونى ليختفى عن عيون الإعلام.



وقال عكاشة، عندما بدأ التصويت على اسقاط عضويته، إن النصاب غير مكتمل وأن ما يحدث غير دستوري.



وأضاف، فى تصريحات خاصة، أنه غير متخوف من اسقاط عضويته من البرلمان لأن موقفه القانونى سليم ولا يوجد ما يجعله متخوفا من هذا الشأن إلا أن الهلع والتوتر لم يفارقا وجهه، واستنجد بكل الأعضاء الذين وجدوا فى البهو بمن فيهم نواب حزب النور، إلا أنه لم يجد أذانا مصغية، ومحاولاته كلها باءت بالفشل.



وكان عكاشة قد تقدم بالشكوى لرئيس المجلس قبل بدء عقد الجلسة العامة للمجلس امس لمناقشة تقرير اللجنة المشكلة للتحقيق معه فى واقعة استضافته للسفير الاسرائيلى فى منزله.