كل كبار المسئولين فى الدولة ابتداء بالرئيس عبد الفتاح السيسى وانتهاء بالمهندس ابراهيم محلب رئيس الحكومة يتحدثون الأن عن ضرورة الإصلاح الإدارى فى مصر على اساس ان قضية الإدارة من اخطر ما يواجه انطلاق وتقدم مؤسسات الدولة.
فى اكثر من حديث لمسئول كبير كانت كلمات مثل الفساد الإدارى تتردد وجميعهم يدين بشدة الظواهر المرضية المزمنة فى آداء مؤسسات الدولة .. والواقع ان الكلام لا يكفى وان الإدانة لا تفتح طريقا للخلاص ..
نحن امام اجهزة إدارية ترهلت وشاخت واصبح العلاج معها امرا مستحيلا ولا بديل عن الاستئصال بلغة الطب .. ان هذه الأجهزة التى مرت عليها عشرات السنين وهى تدار بنفس الوجوه ونفس الأساليب ونفس الترهل تحتاج الى اقتلاع جذورها، وإذا كان الشعب المصرى قد اطلق ثورتين وعزل رئيسين فمازال عاجزا عن استكمال ثورته الإدارية التى مازالت تمثل عبئا ثقيلا على مستقبل هذا الشعب وتقدمه ..
«قصيدة لو اننا لم نفترق سنة 1998»