رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحرية على عجلة «إسكيت»

نيرمين قطب [عدسة ــ أحمد رفعت]

صوت الهواء وملمسه ..الانطلاق والتحكم فى السرعة .. التوازن والتناغم فى الحركة.. مزايا كثيرة يتحدث عنها بشغف كبير محبو رياضة «الاسكاتينج»  التى انتشرت أخيرا بين الشباب والفتيات الباحثين عن ممارسة رياضة ممتعة وأيضا وسيلة مواصلات سريعة وصحية وصديقة للبيئة.

فـ«الاسكيت» أصبح لدى كثير منهم بديلا للعجلة لسهولة حمله والتحرك به خاصة إذا تطلب الأمر الانتقال إلى مكان بعيد لركوب وسيلة مواصلات أخرى، وهو ما أكده إسلام محمد مهندس كمبيوتر جذبته رياضة «التزلج على الأسفلت» منذ عدة سنوات فتابعها بشغف حتى أصبح واحدا من الذين أسهموا فى انتشارها فى مصر.

ويضيف إسلام أن الانطلاق بالاسكيت بحرية يتطلب  قدرا من التمرين والمسئولية، فهى كأى رياضة لها قوانين تحكمها وأصول لتعلمها حتى الـ«فرى ستايل» يحكمه مبدأ التناغم.
ويبحث محبو «الاسكيت» ـ الذين يجتمعون مرة أسبوعيا للتدريب وتبادل الخبرات وأداء بعض الحركات الاستعراضية ـ دائما عن الشوارع المرصوفة أو التى تتميز بوجود مسار خاص للتزلج، مما يوفر لهم قدرا من الأمن.
وفى الشوارع الخالية من المسارات يضعون لأنفسهم قواعد صارمة، منها ضرورة السير على جانب الطريق وعدم التعلق بالسيارات أو السير أمامها والالتزام بقواعد المرور، وكذلك ارتداء معدات الأمان «السيفتي» للرسغين والكوع والركبتين والرأس.
يستمتع الشباب برياضتهم الجديدة ويتمنون وجود ساحات مخصصة للتدريب عليها ومسارات أكثر لها فى الشوارع، وإدراج الأدوات الخاصة بها تحت بند الألعاب الرياضية وليس «لعب الأطفال» لتكون أسعارها فى متناول الجميع.






رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق