د. هويدا مصطفى: فرصة حقيقية للانطلاق نحو مستقبل أكثر قدرة على المنافسة والتأثير
د.منى الحديدى: طوق نجاة بتوفير الأمان وبيئة العمل الملائمة
د. دينا أبو زيد: إنجاز تاريخى يؤكد دعم القيادة السياسية لقيمة وتاريخ المبنى العريق
حالة من الارتياح والطمأنينة يعيشها أبناء ماسبيرو منذ إنهاء وإغلاق ملف تسوية ديون ماسبيرو تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وسط تأكيد خبراء وأساتذة الإعلام أن إنهاء ملف الديون يجعل «ماسبيرو» يتخلص من همومه ويواصل صحوته وانطلاقه.
د. هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق ونائب رئيس هيئة الاستعلامات تقول إن تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنهاء وتسوية مديونية ماسبيرو تمثل خطوة بالغة الأهمية وتمثل دعما حقيقيا للإعلام الوطنى حيث إن هذا القرار يرفع عن الهيئة الوطنية للإعلام أعباء مالية تراكمت عبر عقود طويلة وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة يكون فيها التركيز على التطوير والارتقاء بالمحتوى الإعلامى وتعزيز الكفاءة المالية.
وأضافت: «هذه الخطوة تعكس إيمان القيادة السياسية بالدور الوطنى لإعلام الخدمة العامة وبأهمية القوة الناعمة المصرية وتمنح ماسبيرو فرصة حقيقية للانطلاق نحو مستقبل أكثر قدرة على المنافسة والتأثير بما يواكب التطورات المتسارعة فى صناعة الإعلام ويحافظ فى الوقت ذاته على رسالته الوطنية ودوره التنويرى، فإنهاء عبء المديونية سيكون بداية لمرحلة جديدة من العمل والتطوير تقوم على حسن استثمار الإمكانات المتاحة وتحديث البنية الإعلامية وتنمية الكوادر المهنية و الاهتمام بجودة المحتوى حتى يواصل أداء رسالته فى خدمة المجتمع».

د.منى الحديدى
ووجهت د. منى الحديدى عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الشكر للقيادة السياسية على هذه التسوية التى اعتبرتها طوق نجاة للإعلام المصرى لأنه يؤكد الاهتمام بالإعلام الوطنى الرسمى بكل وسائله وتؤكد أن تطوير الإعلام يبدأ بتوفير الأمان وبيئة العمل الملائمة للإعلاميين السابقين والحاليين، وهذا القرار يلقى مسئولية على الاعلاميين لكى يقوموا بواجبهم لتقديم إعلام يناسب الجمهورية الجديدة بعد تطوير كبير شاهدناه بجميع المجالات.

د. دينا أبو زيد
وقالت د. دينا فاروق أبو زيد أستاذة الإعلام بجامعة عين شمس: «ما تم يعتبر إنجازا تاريخيا ويؤكد دعم القيادة السياسية لقيمة وتاريخ ماسبيرو الذى يعتبر ثروة بالمحتوى والمضمون والكوادر والخبرات الاعلامية وأيضا للتراث الاعلامى والفنى والثقافى حيث كانت هذه المديونيات القديمة تمثل أكبر التحديات أمام أبناء ماسبيرو وسيساعد ذلك على تحرير ماسبيرو للقيام بتطوير المحتوى والشكل والتحول الرقمى الشامل والتحول التكنولوجى ولتجديد دماء ماسبيرو بأجيال شابة وجديدة وللإنتاج المتميز الذى يجعل مصر دائما تحافظ على مكانتها وقوتها الناعمة من خلال إعلام وطنى قوى له بصمته الواضحة لأن ماسبيرو هو المدرسة التى تخرج فيها كل النجوم وسيظل قلعة تحافظ على العادات والتقاليد والأخلاقيات وهو عنوان الإعلام الحقيقى.
رابط دائم: