رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

اليوم.. الأهلى وسموحة فى مواجهة خارج التوقعات

وليد عبداللطيف
> الأهلى وسموحة فى لقاء الموسم الماضى > تصوير ــ أحمد رفعت

  • «الأحمر» يسعى للحاق ببيراميدز على القمة.. و«الأزرق» يبحث عن الفوز الأول

 

تختتم الجولة الثالثة من الدورى الممتاز لكرة القدم بإقامة مباراة الأهلى وسموحة باستاد القاهرة فى الثامنة مساء اليوم.

تأتى المباراة فى وقت بدأت فيه ملامح المنافسة على صدارة جدول المسابقة تتشكل ببطء وهدوء، بتساقط أوراق الطامعين فى الجلوس على القمة واحدا تلو الآخر، لذلك فإن المباراة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأهلى الذى حقق فوزين فى أول جولتين بهذا الموسم حصد منهما ست نقاط فى المركز الثالث، لكنه يسعى إلى النقطة التاسعة التى تساويه ببيراميدز المتصدر، لتبقى دائرة المنافسة محصورة بين «السماوى» و«الأحمر» حتى إشعار آخر.

الأهلى يلعب المباراة بمعنويات عالية اكتسبها من انتصاراته المتتالية، وهو أمر مهم لفريق يسعى دائما للتتويج بالألقاب، ومع ذلك فلم يخل أداء الأهلى من بعض الملاحظات التى يتعين الانتباه لها من قبل الجهاز الفنى فى خطوط الفريق الثلاثة، فبرغم الفوز الأخير على «زد» بهدفين، إلا أن الأخير كان أكثر من مجرد ند وتمكن من إحراج «أبناء الجزيرة» فى بعض أوقات المباراة، كما أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز عبر الحلول الفردية ومهارات لاعبيه وليس بواسطة خطط واضحة للمدرب.

ومن المتوقع أن يواصل الحسين عموتة المدير الفنى اعتماده على المغربى أشرف بن شرقى كمفتاح لعب أساسى فى شن الهجمات، بعدما كان هو كلمة السر فى فوز الأهلى بمباراتيه هذا الموسم، وذلك على الرغم من أن الفريق يزخر بلاعبين مميزين، لكن بن شرقى كان هو اللاعب الأبرز بين أصحاب القميص الأحمر حتى الآن، وهو ما قد يجعله هدفا للاعبى سموحة من أجل إيقافه والقضاء على خطورته.

ويمكن أن تكتسب خطوط الأهلى قوة بمشاركة إمام عاشور إذا وصل إلى مستوى الجاهزية الذى يؤهله لبدء المشاركة فى المباريات الرسمية، خاصة أن فريق سموحة يجيد إغلاق منطقة جزائه ويتطلب الأمر حلولا غير تقليدية لاختراقها.

على الجانب الآخر، يخوض سموحة اللقاء وهو يملك نقطة واحدة من الخسارة أمام المصرى فى الجولة الأولى ثم التعادل سلبيا مع بترول أسيوط الوافد الجديد.

ويحتل الفريق السكندرى المركز الخامس عشر، ولم يسجل لاعبوه أى هدف حتى الآن، ما يضع الفريق فى موقف لا يحسد عليه، ويجعله مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلى، وهى مهمة ليست بالسهلة على الإطلاق لأن «الأحمر» يملك أفضلية واضحة فى المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث التقى الفريقان فى ثلاثين مباراة كان الفوز من نصيب الأهلى فى 17 مباراة منها، مقابل أربعة انتصارات فقط لسموحة، وتعادل الفريقان فى تسع مواجهات، وكان أكبر فوز للأهلى بأربعة أهداف نظيفة موسم 2020 ــ 2021، مقابل أكبر فوز لسموحة بثلاثية بيضاء موسم 2015 – 2016، وهى نتائج تجعل المباراة خارج التوقعات.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق