الرئيس الصينى، شى جينبينج، فى القاهرة. لأول مرة منذ 2016. عقد توافقت فيه الرؤى بين مصر والصين. بيد أن التمسك بوقف الإبادة فى غزة، والدعوة لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية. وضمان أمن الممرات المائية. باعتبار الصين، أكبر مستورد للنفط من المنطقة. مواقف تطابقت بشأنها رؤى القاهرة وبكين. رؤية مشتركة لشرق أوسط، أكثر أستقرار، ونطام دولى تتعدد فيه مراكز القوى بعيدا عن منطق الهيمنة الأحادية. بينما تطلعت قمة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والرئيس الصينى، شى جينبينج، إلى قيادة حشد دولى يسهم فى تسوية الأزمات. تتزامن زيارة الرئيس الصينى، مع تحليق مقاتلات الـ J-16، الصينية فى سماء القاهرة. ضمن التدريب الجوى المشترك. «نسور الحضارة». فى نسخته الثانية. تدريب رآه المختصون، تمهيدا لتعاون عسكرى أوسع. وترجمة لتعزيز توجه مصر، إلى تنويع مصادر التسليح، والعلاقات المتوازنة. ما جعل القاهرة بالنسبة لبكين، ركيزة فى دعم مسارات العولمة الاقتصادية، والتعددية القطبية. وكما تحتفى زيارة شى جين، بمرور70 عاما، على العلاقات بين البلدين. فإنها تدشن لقفزة اقتصادية بين مصر، وثانى أكبر اقتصاد فى العالم. وذلك بعد ما ارتفع حجم التبادل التجارى، بين البلدين. سنويا إلى نحو 21 مليار دولار. لتوقيت زيارة الرئيس الصينى، إلى القاهرة، دلالات مختلفة. فبينما تتقاطع خرائط الاستثمار والأمن والطاقة فى المنطقة. بحثت القمة المصرية الصينية، تشكيل ملامح استراتيجية جديدة. تعيد رسم خرائط النفوذ الدولي. وتدعم الحلول السلمية. لأزمات المنطقة، التى تعانى ويلات الحروب منذ عقود. فإلى أى مدى يسهم التقارب المصرى الصينى، فى إعادة صياغة توازنات المنطقة؟ وإلى أين تتجه هذه الشراكة خلال المرحل القادمة؟ وكيف يمكن تحويل الزخم التجارى والاستثمارى، إلى قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المصرى؟.
لمزيد من مقالات إبراهيم النجار رابط دائم: