رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

بارقة أمل
بيوت الله فى رعايته

حقا إن لم تستح فافعل ما شئت فمابالك إذا وصل الأمر إلى درجة التبجح.. نعم بحت الأصوات المطالبة بحماية الأقصى الشريف من الدنس الصهيونى الجبان الذى تتزايد معدلات اقتحامه من قبل سلطات الاحتلال بتأمين كامل من الجيش الإسرائيلى، بل شهدت الأيام الماضية اقتحام ما يزيد على 2300 مستوطن للمسجد الأقصى، يتقدمهم وزير الأمن الإسرائيلى اليمينى المتطرف إيتمار بن غفيرومنعوا المصلين من الدخول إليه وتمكن عدد محدود جدا من المصلين من الدخول لأداء صلاة الفجر قبل أن تعتدى عليهم قوات الاحتلال بالضرب، ورغم قسوة هذه التصرفات فإننا للأسف اعتدناها ولكن الأبشع منها هو ماأكده خطيب وإمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبرى بالتحذير من أن إسرائيل تخطط للسيطرة على المسجد وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه بل إنها بالفعل تواصل الحفريات أسفله وتراهن على تعرض المنطقة لهزة أرضية لتبررانهيار أجزاء منه باعتبارها نتيجة كارثة طبيعية! ووصل التطاول على بيوت الرحمن إلى إضرام النيران فيها وهو ما حدث فى مسجدين، أحدهما قيد الإنشاء فى الضفة الغربية حيث التهمت النيران مدخل المسجد وتآكلت حجارته وخط المستوطنون كتابات باللغة العبرية على جدرانه، تحمل إحداها كلمة "انتقام" وتم منع المواطنين من إخماد النيران وهذا هو المسجد الثانى الذى يتم إحراقه بعد مسجد آخر فى 2011، وبالإضافة إلى ذلك ما أكدته وزارة الأوقاف الفلسطينية من تعرض 12 مسجداً للانتهاك من قبل قوات الاحتلال! وأمام كل ذلك لا تزال بيانات الشجب والإدانة هى السلاح الوحيد فى أيدى العالم الذى يواجه به كل هذه العربدة.. «فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه» إنها فى رعايتك ياالله.


لمزيد من مقالات أمل إبراهيم سعد

رابط دائم: