رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

الإعدام شنقا لقاتلة زوجها وأطفاله الـ6 فى المنيا

المتهمة

أسدلت محكمة جنايات المنيا الستارعن الجريمة البشعة التى شهدتها قرية «دلجا» بمحافظة المنيا، وراح ضحيتها 6 أطفال ووالدهم، حيث قضت بالإعدام شنقا على قاتلة زوجها وأبنائه الستة، بوضع السم لهم فى الطعام. صدر الحكم برئاسة المستشار علاء عباس، رئيس المحكمة، وكل من المستشارين حسين نجيدة وأحمد مصطفى نصر وعمرو طاحون.

كانت محكمة جنايات المنيا قد قررت فى جلستها يوم 11 أكتوبر الماضى إحالة أوراق المتهمة «ه. أ. ع» لفضيلة مفتى الجمهورية لاستطلاع الرأى الشرعى فى إعدامها، وحددت جلسة أمس ـ السبت للنطق بالحكم مع استمرار حبسها لهذا الموعد.

وقد حضرت المتهمة إلى قاعة المحكمة، وهى تحمل رضيعتها التى لا يتجاوز عمرها شهرين، حيث كانت حاملا فى شهرها التاسع وقت ارتكابها الجريمة، وسمح لها رئيس المحكمة بالجلوس خارج قفص الاتهام، كونها تحمل طفلتها الرضيعة. قبل أن يصدر الحكم ضدها.

ترجع وقائع القضية إلى شهر يوليو الماضى عندما شهدت قرية «دلجا» بمحافظة المنيا مأساة إنسانية بإصابة 6 أطفال ووالدهم بأعراض غامضة تحولت من إعياء غير مفهوم إلى وفيات متلاحقة انتهت برحيل الأطفال الستة ثم والدهم خلال أسبوعين فقط، وسط جدل واسع حول أسباب الوفاة، قبل أن تكشف التحقيقات لاحقا أن وراء الكارثة جريمة دُبرت داخل البيت نفسه، بعد أن أكدت التحقيقات أن زوجة الأب هى مرتكبة الجريمة البشعة التى راح ضحيتها الأطفال الأبرياء، ووالدهم، بأن قتلت زوجها ناصر محمد على عمدا مع سبق الإصرار، وأطفاله من زوجته الأولى: فرحة، ورحمة، وريم، وعمر، وأحمد، ومحمد عمدا مع سبق الإصرار، وأعدت لذلك الغرض سما قاتلا بطبيعته مادة «الكلوروفينابير» شديدة السمية، حيث دسته لهم بقطع خبز قدمتها قاصدة من ذلك قتلهم فتناولوها وأصيبوا بالإعياء التسممى المتمثل فى انهيار التنظيم الحرارى للجسم وفشل الأجهزة الحيوية حتى توقفت عن العمل، مما أودى بحياتهم تباعا. واستمعت المحكمة فى جلسات المحاكمة إلى مرافعة الدفاع عن المتهمة، كما استمعت لمرافعة النيابة، ودفاع ذوى المجنى عليهم، ثم أحالت المحكمة أوراق المتهمة إلى فضيلة المفتى، لاستطلاع الرأى الشرعى فى الحكم بإعدامها، وحددت جلسة أمس ـ السبت للنطق بالحكم، فأصدرت حكمها المتقدم.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق