رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عبر الاثير
أين ضمير العالم من ضحايا الزلزال؟

وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة فى حالات الطوارئ، مارتن جريفيث، الزلزال المدمر الذى ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا بأنه أسوأ حدث فى المنطقة منذ 100 عام، هذا الزلزال الذى تسبب فى اختفاء قرى سورية وتركية من على ظهر الأرض، وراح ضحيته حتى الآن أكثر من 25 ألف قتيل، وقال إن العدد سيتضاعف حيث يتوقع عشرات الآلاف من القتلى الإضافيين، فمن المرجح أن يتضاعف عدد قتلى الزلزال. كما أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 5 ملايين ونصف مليون سورى أصبحوا دون مأوى جراء الزلزال.

وأمام هذه الكارثة الإنسانية، لم نجد العالم يتحرك إلا قليلا، فبعد مضى 4 أيام على الزلزال وصلت أولى قوافل المساعدات الأممية إلى الشمال السورى دون أى طواقم إنقاذ أو معدات إغاثة، وهو ما جعل الدفاع المدنى بشمال «سوريا يعلن انهم محبطون من المجتمع الدولى، ويسأل الأمم المتحدة لماذا مساعداتها تدخل مناطق النظام ولا تدخل مناطق الشمال؟ وقال سوريون بشمال حلب يستحثون إنسانية العالم للوقوف إلى جانبهم أبعدوا الإنسانية عن المصالح السياسية.

وفى الوقت الذى تقاعس فيه العالم انسانيا فى انقاذ المتضررين، أثنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمصر على دور القاهرة فى دعم المتضررين من الزلزال بـ “سوريا، فأول فريق دولى يصل سوريا ليقدم الدعم والإغاثة للمتضررين كان مصريا. وأعلن عضو نقابة الأطباء خالد أمين تواصل مئات الأطباء والممرضين والفنيين والطلاب والصيادلة للمساهمة فى رفع الضرر عن منكوبى الزلزال بسوريا، وهو المنتظر من المصريين.


لمزيد من مقالات جمال نافع

رابط دائم: