رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مؤتمرالأهرام الثالث للدواء..
دور كبير للمبادرات الرئاسية فى تحسين الإنفاق الصحى

ناقشت الجلسة الثانية من مؤتمر الأهرام للدواء فى نسخته الثالثة، أمس - برئاسة الدكتور محمد حسانى، مساعد وزير الصحة والسكان للمبادرات الرئاسية، والدكتورة منال السيد رئيس قسم طب الأطفال ومدير وحدة الأبحاث الإكلينيكية بمركز أبحاث كلية طب عين شمس - الفائدة الاقتصادية للمبادرات وبرامج الصحة العامة فى تحسين الإنفاق الصحى.

كانت فعاليات المؤتمر قد انطلقت، أمس الأول بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية، للشئون الصحية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.

وتحدث الدكتور محمد حسانى عن المبادرات الرئاسية لدعم القطاع الصحى والتى استطاعت أن تقدم حلولًا سريعة لصحة المواطن وسط تأكيدات من القيادة السياسية بأهمية هذه المبادرات التى انعكست على شريحة كبيرة من المواطنين واستفاد منها أكثر من 88 مليون مواطن .

وذكر أن مبادرة رئيس الجمهورية للصحة العامة اتخذت أشكالا متعددة، فقد انتهت مشكلة نحو 1.4 مليون مواطن من قوائم الانتظار فى المبادرة الرئاسية لمرضى قوائم الانتظار، وتم تقليص زمن الانتظار من أسبوعين ألى ٤ أيام.

وأشار إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سى نجحت فى فحص 60 مليون حالة فى 7 أشهر، وفى مبادرة رئيس الجمهورية للكشف عن السمنة والأنيميا والتقزم لطلاب المدارس تم إجراء نحو 36 مليون فحص لطلبة المرحلة الابتدائية.

ولفت إلى أنه فى مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة تم فحص 18 مليون سيدة، وتم فحص أكثر من 3.7 مليون مولود فى مبادرة اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثى السمع.

وأشار إلى أنه بالتوازى مع هذه المبادرات نفكر فى المزيد من المبادرات الأخرى مثل مبادرة فحص المقبلين على الزواج، للتقليل من الأمراض الوراثية والتى تنتج عن زواج الأقارب إضافة إلى مبادرة التوحد والكشف عن الأورام السرطانية.

وأكد الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الدواء بصيدلة عين شمس أهمية التقييم الاقتصادى لمبادرات الصحة العامة والسياسة الصحية فى ترتيب أولويات الأنفاق على برامج الصحة العامة، مشيرا إلى أن هناك المليارات التى يتم إنفاقها على المبادرات الصحية من أجل الوصول للعديد من الأولويات تصب فى النهاية فى مصلحة المريض وتحقق أهداف رؤية مصر 2030.

وأضاف أنه يتم التخطيط عند إطلاق مبادرات الصحة العامة، ليتم قياس المردود والعائد الاقتصادى على كل مليار يتم صرفه يعود بعائد إكلينيكى واقتصادى من هذا الإجراء، لافتا إلى 4 محاور يتم الاعتماد عليها يتمثل الأول فى المريض نفسه، حيث إنه لايوجد مرض معين دخل ضمن المبادرات الرئاسية إلا وتم دراسة الأثر الاقتصادى والعبء الذى سيقع على الدولة من تدشين المبادرة الخاصة به.

 وتحدث الدكتور محمد العطار رئيس قطاع اقتصاديات الصحة بشركة جلاكسو سميثكلاين عن فترة ما بعد كوڤيد، وأهمية المردود الاقتصادى لاستخدام اللقاحات فى ظل التحديات الصحية والاقتصادية التى يشهدها العالم، لافتا إلى أنه فى ظل الأزمة الصحية والاقتصادية التى يمر بها العالم كله، فإن هناك أهمية للتحصن باللقاحات كإحدى أهم حلقات الوصول للعلاج من المرض، ومصر لا يزال لديها نسبة قليلة من الوعى بأهمية اللقاحات.

وذكر أن منظمة الصحة العالمية شددت على أهمية اللقاحات واعتبارها من أهم الاحتياجات البشرية بعد مياه الشرب، ويتم منحها لنحو 6 ملايين شخص للوقاية من الأمراض المؤدية للوفاة، وهناك نحو 5 ملايين طفل على مستوى العالم لقوا حتفهم منهم 30% لم يأخذوا لقاحات كان من الممكن أن تكون سببا فى استمرارهم على قيد الحياة. ولفت إلى أن مصر أخذت خطوات مهمة فى مجال اللقاحات، وفى مارس الماضى حصلت على أنها دولة مستوفاة معايير الصحة العالمية فى مجال اللقاحات، وخلال الشهر الماضى دخل مجمع التبريد 150 مليون جرعة، مايدعم دور مصر كمركز إقليمى فى تصنيع اللقاحات، وسيكون هناك تطعيم لضيوف مصر فى مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ من فيروس»إيه».

واستعرضت الدكتورة ميادة شاهين مدير قطاع الشئون الحكومية بشركة روش، أهمية المشاركة بين القطاعين الحكومى والخاص فى مبادرات الصحة العامة، مشيرة إلى أنه خلال الـ 3 مبادرات التى شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، كان القطاع الخاص حاضرا بقوة أكثر من أى وقت مضي، لوجود إرادة من القيادة السياسية والمسئولين عن الصحة فى مصر بتوفير أفضل رعاية صحية للمريض.

أما الدكتورة إيمان عبد الجليل مدير العلاقات الحكومية واقتصاديات الدواء بشركة باير، فتطرقت إلى الشراكة بين القطاع الحكومى والخاص فى ظل المبادرات الرئاسية من أجل صحة أفضل للمصريين، وأعربت عن أملها أن تكون مصر رائدة فى قطاع الصحة وتستفيد من التحول الذى حدث فى مصر وتنفيذ رؤية 2030. وأشارت إلى أنه مما لاشك فيه أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بالارتقاء بصحة المصريين وحمايتها كان جليا من خلال إطلاق المبادرات الرئاسية التى حققت نجاحا غير مسبوق لرفع العبء عن كاهل المريض ليستفيد بهذه المبادرة أكثر من 86 مليون مواطن، وما تم إنجازه من خلال المبادرات الرئاسية هو فخر لكل مصرى وعلى سبيل المثال لا الحصر تقدمت مصر لمنظمة الصحة العالمية لإعلانها خالية من فيروس سى حيث تم عمل مسح لأكثر من 65 مليون مصرى وعلاج أكثر من مليونين وكانت نسب الشفاء مبهرة لتصل إلى 98.6% لا سيما ما حدث فى أزمة كورونا والعديد من المبادرات الأخرى. وأوضحت أن سرطان الكبد هو الأكثر انتشارا بين مختلف السرطانات فى مصر، كما أن هناك حقيقة أكثر إيلاما وهى الاكتشاف المتأخر للغالبية العظمى لهؤلاء المرضى ومن هنا يتبين أهمية هذه المبادرة. 

وأكدت أن الشراكة بين وزارة الصحة وشركة باير الألمانية يجسد أهمية تضافر كل الجهود بين القطاع الحكومى والقطاع الخاص من أجل مستقبل وصحة أفضل للمصريين، هذا ما يؤكده الرئيس فى كل أحاديثه و توصياته لتعظيم دور القطاع الخاص وتمكينه لتحقيق رؤية مصر 2030.

وأشارت الدكتورة منال السيد مدير وحدة الأبحاث الإكلينيكية بمركز أبحاث كلية طب عين شمس إلى أن مصر أول دولة فى العالم تضع منظومة للفيروسات الكبدية حتى قبل منظمة الصحة العالمية، حيث بدأنا فى 2006، فيما وضعت المنظمة توصياتها فى 2010 ، وتخطت مصر منظومة الحقن غير الآمن ودخلنا منظومة الحقن الآمن فى 2014 وبدأنا تصنيع الحقن الآمنة، وتوسعنا للعمل مع إفريقيا من أجل نقل تجاربنا لدول القارة.

وأكد الدكتور محمد حسانى، أن مصر حققت مردودا اقتصاديا من تعرضها للأمراض التى أثرت على العالم فى الفترة الاخيرة مثل كوفيد 19، والذى خلق مصانع خاصة لإنتاج اللقاحات، وهناك 4 شركات أبرمت شراكات دولية ضخمة لتصنيع اللقاحات وزاد من الاعتماد على دور البحث العلمى فى الأمراض المزمنة ومن ثم التوسع فى المعامل البحثية والعاملين بها.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق