رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أثق فى توفيق الله لتحقيق حياة كريمة آمنة للشعب..
الرئيس فى كلمته خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف: الرسول علمنا مواجهة الصعاب بالعمل الدءوب والكفاح المستمر

كتب ــ إسماعيل جمعة
الرئيس السيسى وكبار رجال الدولة خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوى الشريف

  • الشائعات جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم فى حق نفسه ودينه
  • ضعاف النفوس لا يسعون إلى النقد بهدف التعمير وإنما للهدم والإفساد



قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن السيرة العطرة للنبى الكريم سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم»، تعلمنا أن مجمل حياته وأخلاقه، كانت ترجمة حقيقية وتطبيقية، لأخلاق وقيم القرآن الكريم وإن من أهم الدروس التى نستلهمها من سيرته هى مواجهة الصعاب والتحديات بعمل دءوب لا ينقطع، وبكفاح مستمر بلا كلل ولا ملل، حتى نستنفد جميع الأسباب والفرص المتاحة.


جاء ذلك فى كلمة الرئيس السيسى، أمس، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف، بمركز المنارة الدولى للمؤتمرات.
وأضاف الرئيس أن مصر تمضى فى طريق التنمية والبناء فى مرحلة غاية فى الأهمية تمر بها، قوامها العمل والإنتاج بتفان وإخلاص للوصول إلى آفاق جديدة للمستقبل المنشود لوطننا الغالى وما يتطلبه ذلك من إسهامات شعب مصر العظيم لاستكمال الطريق الصحيح الذى بدأناه، ودعما لجهود الدولة التنموية من خلال المشروعات القومية العملاقة فى مختلف المجالات، على امتداد رقعة الوطن.
وأكد الرئيس فى كلمته أن المنهج الذى يجمع بين الإيمان واليقين فى الله «سبحانه وتعالى»، والعمل المنظم والجهد المتواصل المبنى على الأخذ بأسباب الحياة وقوانينها وتطورها هو المنهج الرشيد، الذى حرص الرسول «صلى الله عليه وسلم» على ترسيخه وبثه فى نفوس أصحابه الكرام وتعليمه لأمته.
وشدد الرئيس فى كلمته على أهمية الاقتداء بأخلاق النبى «عليه الصلاة والسلام»، وذلك بالحرص على مكارم الأخلاق من الصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، والرحمة والتكافل والتراحم، وترجمة تلك المعانى السامية النبيلة إلى سلوك ودستور عملى، وواقع ملموس فى حياتنا ودنيانا والابتعاد عن مساوئ الأخلاق التى لا تليق بنا، ولا بديننا، ولا بحضارتنا.
ونبه الرئيس السيسى إلى خطورة بث الشائعات، باعتبارها جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم فى حق نفسه ودينه ومجتمعه ساعيا إلى الاضطراب والفوضى، وحذر الرئيس من ضعاف النفوس الذين لا يسعون إلى النقد البناء، بهدف التعمير والإصلاح، وإنما إلى إثارة الفتن والأكاذيب، بهدف الهدم والإفساد.

وفيما يلى نص كلمة الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الإمام الأكبر.. شيخ الأزهر الشريف،
السادة العلماء والأئمة الأجلاء،
السيدات والسادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اسمحوا لى فى البداية أن أتوجه بالتهنئة لشعب مصر العظيم ولكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى مولد النبى الكريم سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم» داعيًا المولى «عز وجل» أن يعيد هذه الذكرى العطرة بالخير على الشعب المصرى وعلى جميع المسلمين فى كافة أنحاء الأرض، وبالأمن والسلام على البشرية جمعاء.


الحضور الكريم،
إن احتفالنا اليوم بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين يمثل مناسبة طيبة للتأمل فى جوهر ومقاصد رسالته السمحة واتخاذه قدوة فى الأخلاق الكريمة وأن نكون جميعًا على دربه القويم، حيث كان «صلى الله عليه وسلم» أحسن الناس خلقًا وأصفاهم نفسًا وأحسن معاملة، كان خير الناس لأهله، وخير الناس لأزواجه، وخير الناس لأبنائه، وخير الناس لأصحابه، وهو القائل «صلى الله عليه وسلم»: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى».
لقد تعلمنا من ذى الخلق العظيم، فى سيرته العطرة أن مجمل حياته وأخلاقه، كانت ترجمة حقيقية وتطبيقية، لأخلاق وقيم القرآن الكريم وإن من أهم الدروس التى نستلهمها من سيرته «صلى الله عليه وسلم» هى مواجهة الصعاب والتحديات بعمل دءوب لا ينقطع بكفاح مستمر بلا كللٍ ولا مللٍ حتى نستنفد جميع الأسباب والفرص المتاحة.
ولا يخفى عليكم، أننا نمضى معًا فى طريق التنمية والبناء فى مرحلة غاية فى الأهمية تمر بها مصر فى مرحلة قوامها العمل والإنتاج بتفانٍ وإخلاصٍ للوصول إلى آفاق جديدة للمستقبل المنشود لوطننا الغالى وما يتطلبه ذلك من إسهامات شعب مصر العظيم لاستكمال الطريق الصحيح الذى بدأناه، ودعمًا لجهود الدولة التنموية من خلال المشروعات القومية العملاقة فى مختلف المجالات، على امتداد رقعة الوطن.
وأؤكد لكم أن المنهج الذى يجمع بين الإيمان واليقين فى الله «سبحانه وتعالى»، والعمل المنظم والجهد المتواصل المبنى على الأخذ بأسباب الحياة وقوانينها وتطورها لهو المنهج الرشيد، الذى حرص نبينا الكريم «صلى الله عليه وسلم» على ترسيخه وبثه فى نفوس أصحابه الكرام وتعليمه لأمته «صلى الله عليه وسلم».


السيدات والسادة،
ما أحوجنا ونحن نحتفى بذكرى مولده «صلى الله عليه وسلم» أن نقتدى بأخلاقه «عليه الصلاة والسلام»؛ فنحرص على مكارم الأخلاق من الصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والمواثيق، والرحمة، والتكافل، والتراحم، وأن نترجم تلك المعانى السامية النبيلة إلى سلوك ودستور عملى، وواقع ملموس فى حياتنا ودنيانا ونبتعد عن كل مساوئ الأخلاق التى لا تليق بنا، ولا بديننا، ولا بحضارتنا.
كما يتعين علينا أن ننتبه فى ذات السياق، إلى خطورة بث الشائعات فلقد قال سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فالشائعات جريمة ضد أمن المجتمع وصاحبها آثم فى حق نفسه ودينه ومجتمعه ساعيًا إلى الاضطراب والفوضى؛ ولهذا يتعين علينا جميعًا الانتباه إلى ضعاف النفوس الذين لا يسعون إلى النقد البناء، بهدف التعمير والإصلاح، وإنما إلى إثارة الفتن والأكاذيب، بهدف الهدم والإفساد.
وختامًا، فإننى واثق كل الثقة فى الله «عز وجل» وتوفيقه لمصر وشعبها وفى تحقيق آمالنا جميعًا، فى بناء جمهوريتنا الجديدة التى نتمنى أن ينعم فيها شعبنا العظيم بحياة كريمة آمنة «بإذن الله تعالى».
أشكركم، وكل عام وأنتم بخير، ومصرنا الغالية فى تقدم ورفعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق