رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

درس أكتوبر.. و«العبور» إلى الجمهورية الجديدة

نعم، مصر أكبر بكثير من قوى الشر.

هذا ما أثبته التاريخ، ويؤكده الحاضر، وسيضيف إليه المستقبل كثيرا من الشواهد. كان الرئيس عبدالفتاح السيسى واثقا متفائلا وهو يتحدث عن درس نصر أكتوبر المجيد لواقعنا اليوم، وهو أن مصر دائما وأبدا، ستظل قادرة على قهر قوى الشر، وهزيمتها، مهما كان حجم التآمر. الرئيس السيسى أكد خلال حديثه بالأمس فى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصار أكتوبر المجيد، أن الدولة المصرية تواجه قوى شر وحقد وكراهية، تحاول دائما بث سمومها فى شرايين الوطن، من خلال نشر الأكاذيب والضلالات لإفقاد المواطن الثقة. الرئيس السيسى كان يقارن بين ما حدث فى الفترة التى أعقبت حرب 1967، وحتى نصر أكتوبر المجيد، وبين حاضرنا، وماضينا القريب جدا، ففى المرة الأولى، تعرضت مصر وشعبها لحرب شرسة من المؤامرات والتضليل والأكاذيب والشائعات، ولكنها لم تفت فى عضد المصريين، بل كان النصر حليفهم فى هذه الحرب النفسية الشعواء. وفى السنوات القليلة الماضية، تجددت المؤامرات من قوى فى الخارج، والداخل، لتحقيق الغرض نفسه، ولكن بأساليب أكثر تنوعا وحداثة، وأيضا وقف المصريون لكل هذه المحاولات بالمرصاد، حتى أصبح واضحا أن الإنسان المصرى «عصى» على مثل هذه الألاعيب والدسائس، مهما بلغت قوتها وشراستها ودناءتها. الرئيس يؤكد فى عيد القوات المسلحة «العنوان الرئيسى» لدرس حرب أكتوبر، فقد أشار إلى أنه «على يقين من أن الإنسان المصرى، صانع الحضارة، أكبر وأقوى من تلك المساعى المضللة الكاذبة، ولديه قدرة فطرية ويميز بقلبه السليم وعقله الواعى بين الغث والسمين، والهدم والبناء، والخبث والكراهية». هذا هو درس أكتوبر الذى لم ولن يبتعد يوما واحدا عن ذاكرة المصريين، ولم ولن يفهمه أهل الشر أبدا.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: