رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صباح الياسمين
ومين ما يحبش سُمعة!

عندما تعرض عمر الشريف وفيلمه (المسافر) لانتقادات شديدة.. أراد النيل من منتقديه فقال: (الجمهور لايفهم سينما بدليل نجاح إسماعيل ياسين.. هذا ليس تمثيلا.. خلينا ناكل فول أحسن).. ربما قصد تشبيه إسماعيل بوجبة الفول الشعبية.. وأكلة الفول لايفهمون سينما!! أفلام الشريف الشهيرة، قبل العالمية، جاءت وإسماعيل مكسر الدنيا.. كما حدث بعد نكسة 67.. فيلم (شنبو فى المصيدة) للمهندس وشويكار، رغم سطحيته تفوق بالإيرادات على أفلام مهمة مثل (شىء من الخوف) و(الرجل الذى فقد ظله).. الناس دائما فى حاجة للضحكة. هاجمه أيضا محمد رمضان،.. ونعلم اختيار إسماعيل ياسين فى غاية الذكاء، لتقديم سلسلة أفلام الجيش عقب ثورة 52، لكسر الحاجز النفسى وجذب البسطاء.. وافتتح الرئيس عبدالناصر أول تلك السلسلة.... فعلتها فيما بعد السينما الأمريكية بفيلم (فورست جامب) لتوم هانكس, بشكل كوميدى يلتحق بالجيش ويشترك بحرب فيتنام ويحصل على نوط الشجاعة، نال هانكس الأوسكار.

تعدت إيرادات أفلام إسماعيل أحيانا 20 ضعف التكلفة الإنتاجية، يعنى تكلفة فيلم لرمضان 50 مليون جنيه، عليه تحقيق مليار جنيه ليصل إلى ماوصل إليه إسماعيل ياسين الذى مات فقيرا، وأثرانا بفنه.. كان جزءا من سعادتنا وكنا جزءا من آلامه.. عندما تم تأميم مسرحه بداية الستينيات ونال راتبا كالإعانة.. وفرضت عليه ضرائب بأثر رجعى أفلسته تماما.. حسنا فعل مهرجان الإسكندرية السينمائى بتكريم نجم لايزال يلمع، وتتزايد شعبيته رغم الرحيل من 50 عاما.


لمزيد من مقالات سمير شحاتة

رابط دائم: