رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رؤيه حره
زيارة بايدن وشارع خاشقجى!

تأتى الزيارة الاولى للرئيس الامريكى جو بايدن الى المنطقة العربية فى وقت ملىء للغاية بالتوترات العالمية والاقليمية ، وتآكل فى ثقة العرب فى « الحليف » الامريكى ، الذى كشف فى السنوات الاخيرة عن القناع الحقيقى للاهتمام ببعض دول المنطقة وهو ان واشنطن تسعى لتحقيق مصالحها هى حتى ولو كانت على حساب مصالح حلفائه ، او تتجاهل تلك المصالح عن عمد طالما لانها لن تصب فى صالحها ...

ولكن المدهش ان يكون احد أهداف زيارة بايدن للمنطقة هو تسكين او تهدئة التوترات الحالية مع حليفها الاستراتيجى الرئيسى فى المنطقة العربية وهى المملكة العربية السعودية بشأن العديد من القضايا، فى نفس الوقت وتوافق بلدية العاصمة واشنطن على تسمية الشارع الذى تقع فيه سفارة المملكة باسم الصحفى السعودى الراحل جمال خاشقجى الذى لم يكن مواطنا امريكيا ولا قتل داخل سفارة بلاده فى امريكا ، ولا فى اى سفارة امريكية فى العالم، اى ان واشنطن ليس لديها اى مبرر لان تتعاطف مع خاشقجى سوى انسانيا .. حتى وان كان التعاطف انسانيا ، وليس ابتزازيا ، فلماذا لم تتعاطف مع صحفيين آخرين واجهوا مصيرا أسوأ من خاشقجى!.

فاذا كانت تلك هى مقدمة زيارة بايدن، فماذا نتوقع من نتائج لها ... فهل يسعى بايدن الى حشد الدعم العربى حول الموقف الامريكى الداعم لاوكرانيا والحصول على بعض المال العربى لاستمرار تدفق الاسلحة الامريكية الى حكومة الرئيس الاوكرانى زيلينسكى، وهل يطلب بايدن من القادة العرب الذين سوف يلتقيهم ، خاصة الدول الكبرى مثل مصر والسعودية ، تحجبم علاقاتها التجارية والعسكرية مع روسيا ، او ان يطلب منهم الاختيار ما بين استمرار علاقاتهم مع موسكو او واشنطن ، كما فعل جورج بوش الابن فى حملته للحرب على الارهاب عندما طالب دول العالم بأن تقرر إما معنا أو ضدنا ...


لمزيد من مقالات منصور أبوالعزم

رابط دائم: