رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفكار
المستريحون ومواجهتهم

الدولة فى أقرب معانيها تعنى المسئولية، فلا دولة بلا مسئولية، والسلطة أداة الدولة للمسئولية. أقول ذلك ونحن والعالم نمر بمرحلة صعبة تحمل المسئولية والإحساس بها وبأعبائها وهو نتاج تراكمى لقيم وأسس فكرية ممتدة متجذرة.

والمسئولية متعددة ومتنوعة فهناك المسئولية المرتبطة بالسلطة ومقترنة بها وهنا نكون أمام سلطة مسئولة أمام الله والذات والآخرين تمارس مهامها برشادة لتتعامل مع المشكلات والتحديات وهناك مسئولية مجتمعية لها أدوارها ومهامها أيضا. وقد أبرزت ظاهرة المستريحين الجدد غياب الوعى لدى قطاع كبير من المواطنين الذين ينخدعون بألاعيب وحيل هؤلاء النصابين الذين يستغلون طمع البعض فى الربح السريع دون إدراك او تقدير للعواقب والنتائج. وكان يمكن تجنب انتشار هؤلاء المستريحين لو أن كل شخص تحمل مسئوليته أمام الله فى التعامل مع هؤلاء وان يحافظ على أمواله وثروته من خلال تبنى القنوات المشروعة مثل البنوك. وأن يقوم بتوعية المحيطين به بأن هؤلاء يستخدمون الأساليب المختلفة لخداع الناس خاصة البسطاء للسيطرة على أموالهم وثرواتهم طمعا فى كسب سريع وهمى ولذلك يقع المحظور ولا ينفع الندم. إن هناك مسئولية مجتمعية خاصة المؤسسات الدينية ورجال الدين، لأن المستريحين يستغلون الدين لأغراضهم الخاصة فى النصب على المواطنين ويستغلون أسماء آل البيت لخداعهم, كما أن هناك مسئولية على المؤسسات التعليمية والإعلامية فى توعية الناس بمخاطر هؤلاء المستريحين وبأساليبهم الخادعة, وذلك إلى جانب المواجهة الأمنية والقانونية لردع هؤلاء.


لمزيد من مقالات محمد الأنور

رابط دائم: