رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام
صراع الدولار ــ الروبل ... من المنتصر؟

كما اتفقنا فان مصر بحكم الجغرافيا والتاريخ ستظل دولة مواجهة إلى يوم الدين.

وهناك سؤال عريض: هل الصراع الروسى الصينى من ناحية والأمريكى الغربى من ناحية أخرى سيكون له علاقة بعودة بؤر التوتر فى مناطق شتى من العالم.

فصراع الدولار والروبل هل يدفع أجهزة المخابرات الغربية الى إعادة بعث مسببات التوتر مجددا من أجل ضمان ألا تنحاز دول بعينها فى النهاية الى معسكر الروبل.؟ ووصل سعره الآن 79.25 روبل لكل دولار، وذلك بعد أن وصل 117 روبل للدولار الواحد فى بداية العمليات العسكرية فى أوكرانيا وتطبيق العقوبات ضد روسيا، ورغم التوقعات بحدوث انهيار سريع للاقتصاد الروسى بعد العقوبات!!!

ففى مارس الماضى أمر بوتين بنك روسيا بتطوير آليه لمدفوعات الغاز الطبيعى وكل السلع المصدرة للدول غير الصديقة مقابل الروبل الروسي.

وبدأت حرب الدولار ــ الروبل منذ عام 2018 حيث أعلنت الصين وروسيا وايران وتركيا تخليها عن الدولار فى تعاملاتها التجارية. وحاولت روسيا بذكاء ربط عملتها بالذهب حيث أعلنت أن قيمة جرام الذهب يساوى 5000 روبل وبذلك يكون الروبل قد بدأ فى كسر طوق سيطرة الدولار، وهذا التقويم الذهبى يسهل التعامل مع كل عملات العالم. وفى نفس العام أطلقت الصين بورصة لعقود النفط الآجلة المقومة باليوان. ومعسكر روسيا الصين المناهض للسيطرة الأمريكية الغربية على الاقتصاد العالمى سوف يستميت للخلاص من سيطرة الدولار على المعاملات التجارية الدولية.

ولكن هل ستؤثر هذه الحرب الاقتصادية التى زادت حدتها بعد دخول الروس أوكرنيا على الأسواق الناشئة، وما هو السلاح الذى سيستخدمه الغرب فى تخويف بعض الدول الى ستحاول أن تشب عن الطوق.؟

وهل تكون هذه الحرب باعثا جديدا للتوتر والإرهاب فى مناطق شتى من العالم.


لمزيد من مقالات عطية أبو زيد

رابط دائم: