رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نظرة إستراتيجية
الحوار.. والفرصة الذهبية

أيام قليلة ويبدأ الحوار الوطنى الذى دعا له الرئيس عبدالفتاح السيسى بحضور كل الاحزاب المصرية من أجل الوصول إلى رؤية تتحقق بها المصلحة الوطنية فى المرحلة المقبلة، قى ظل العديد من الأزمات التى تواجه العالم، وأهمها الحرب الروسية الأوكرانية، وأيضا وضع مسار سياسى واضح للأحزاب المصرية المختلفة.

وأعتقد أن الحوار هو فرصة ذهبية للمعارضة المصرية والأحزاب بمختلف توجهاتها لطرح افكارها، بدلا من هجومها على الدولة، ومحاولة لتقريب وجهات النظر، وبما أنها الفرصة الذهبية فأيضا على المشاركين فى الحوار ان يكون لديهم الوعى الحقيقى بكل ما يحدث وحدث فى الدولة خلال السنوات الماضية، وحجم التهديدات والتحديات التى تمت مواجهتها ومازالت على الأرض حتى وقتنا هذا، ويجب ان تكون الحوارات بشكل عملى وواضح فى كل المجالات حتى لا يتم افراغ هذا الحوار من مضمونه. ان مصر واجهت تحديا وجوديا لها بعد ثورة 30 يونيو، من مواجهة تنظيمات إرهابية خطيرة ومحاولات دول كبرى إسقاط الدولة المصرية، وإدخالها فى صراع مسلح واقتتال مع تنظيمات وإعادة نموذج سوريا والعراق مرة أخرى، فى وقت كانت الدولة منهارة اقتصاديا، وانهيار تام للبنية التحتية، ولكن بالرؤية السليمة والإستراتيجية الواضحة تم خوض معركة البناء والتنمية فى نفس الوقت، وجاء ذلك أيضا فى ظل ازمات عالمية لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، من أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية. يجب ان يستوعب كل من يشارك فى الحوار حجم المجهود الذى تم فى الدولة وخلق فرص عمل للشباب، والاكتفاء الذاتى من الطاقة والسلع الاستراتيجية، والاهم دماء الشهداء من رجال الجيش والشرطة، لأن فرض الشروط يضر ولا يفيد، فالمصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.


لمزيد من مقالات جميل عفيفى

رابط دائم: