رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شائعات الإفلاس للمفلسين

فيما يبدو لم تيأس عصابة تدمير الدولة من تكرار فشل محاولاتهم حيث اشعلوا مواقع التواصل فجأة بحديث متهافت عن افلاس الدولة وراح الاخوان وصبيانهم يحللون ويرسمون سيناريوهات قديمة تعلموها فى اكاديميات التغيير لفيلسوفهم جين شارب لاسقاط الدول بدون عنف.

وقد نبشت هذه المواقع والفضائيات الخبيثة فى تصريحات وزيرة الاستثمار منذ أربع سنوات تحدثت فيها عن أن مصر سيكون لديها قريباً قانون للإفلاس والتصفية.. وهو ما يعتبر حافزاً لجذب الاستثمارات الخارجية.. حيث كان المستثمرون الأجانب يشكون دائماً من أن القانون المصرى ينظم دخولهم إلى الأسواق فقط..

بينما لا ينظم إجراءات خروجهم الآمن.. بالتصفية أو الإفلاس.

الأمر إذن يتعلق بحديث عن إفلاس الشركات.. وليس إفلاس الدولة.. لكن هناك من يتعمد تحريفه.. بغرض التشويه والإساءة والإضرار بمصالح الدولة.. وهناك من يصدق.. ويردد الكلام كالببغاء دون عقل أو علم.

وإفلاس الدولة يعنى عدم قدرتها على الوفاء بديونها أو الحصول على أموال من جهات خارجية لدفع ثمن ما تستورده من البضائع والسلع.. بمعنى أن تعجز الدولة عن سداد أقساط وفوائد ما حصلت عليه من قروض وديون..

فتضطر لإعلان إفلاسها.. لتتمكن من الإفلات من قبضة الدائنين.. ثم تتحول لاتخاذ إجراءات غالباً ما تكون عنيفة.. لإنقاذ اقتصادها.. كالمصادرة والتأمين لبعض المؤسسات.. ومنها البنوك والشركات الصناعية والإنتاجية الكبرى.علما بأنه لم يحدث أن تأخرت مصر فى سداد التزاماتها طوال السنوات الماضية حتى فى ذروة التداعيات التى لحقت بتطبيق سياسة التعويم وتحرير سوق الصرف بشكل كامل..

وكما هو متعارف، فإن جزءاً من الأرصدة المستحقة يخضع لعمليات تجديد بالاتفاق مع شركاء مصر من المؤسسات الدولية والاقليمية والعربية، فى إطار الإدارة الاحترافية لملف الالتزامات الخارجية التى تقوم بها الحكومة والبنك المركزى المصرى.

بل وعلى العكس من ذلك..فإن مصر ماضية الآن فى اتخاذ إجراءات للحصول على حزمة تمويلية خارجية تصل إلى 21 مليار دولار.. بينها الـ12 ملياراً الجارى التفاوض عليها الآن مع بعثة صندوق النقد الدولى.. ومن قبلها 3 مليارات أخرى من البنك الدولى. فكيف يستقيم القول بأن مصر تفلس.. بينما تقبل هذه المؤسسات الدولية منحها قروضاً جديدة..

وهى لا تفعل ذلك إلا إذا تأكدت من قدرة الدولة المقترضة على السداد!

والسبب فى لجوء الحكومة للاستدانة من الخارج لأن تكلفة الاستدانة خارجيًا أقل من تكاليف الاستدانة داخليًا فى حال تحييد الفروقات بين العملة وهو اتجاه منطقى فى ظل الفروقات الكبيرة بين تكاليف الاستدانة محليًا وأجنبيًا.

 

ببساطة

  •  أن تعمل بذكاء خير من أن تعمل بجهد.
  •  إذا غابت الصحافة.. فكل فساد مباح.
  •  الحياة لا تبدأ بالولادة ، بل بالوعى.
  •  الحس السياسى أهم مؤهلات أى وزير.
  •  للأسف كل سياسى يدافع عن شلته وأصحابه.
  •  الانتصار فى الحياة يبدأ بالانتصار على النفس.
  • عندما تنتهى المصالح تسكت الهواتف.
  •  ماتخسره مقابل راحة البال مكسب.
  •  من لايشعر بغيابك لايشعر بوجودك.
  •  اذا غفا الاسد اعتقد القرد انه الملك.

لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: