رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إجتهاد
رسائل على درب البناء

حملت إحتفالية وزارة الداخلية بعيد الشرطة السبعين والتى شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسى الأحد الماضى حزمة من الرسائل الرئاسية لعل اهمها تلك اللحظة الإنسانية التى فاضت مشاعرها اثناء تكريم الرئيس لأسر الشهداء، استوقف والد المجند الشهيد  أيمن إبراهيم أبو ناصر والذى استشهد  العام الماضي وقد بدا عليه تاثره الشديد لفقده فلذة كبده، وحرص الرئيس على ان  يقف مع والد الشهيد وقتا طويلا ورَبَتَ على كتفه وسأله عن أحواله وان كانت له أية مطالب، بكل الحب والتقدير من القائد الأب لأبناء الشعب الذي يطمئن على الجميع من أبنائه ويقدر تضحيات الأبناء فى سبيل الوطن .

وأكد فى رسالة قوية قيام الجيش والشرطة بدحر الإرهاب معاً ودفع شبابهم الثمن، وقال أن الإنجاز كان كبيرًا وكذلك ثمنه كان كبيرًا جدا، طوال السنين السبع الماضية من أجل الوصول للمرحلة التى وصلنا إليها من الأمن والاستقرار، وأؤكد أن أبناء هذا الشعب علي استعداد دوماً للتضحية من  أجل الذود عن تراب وطنهم الغالى.

وثمن الرئيس الدور الوطنى لرجالات الشرطة البواسل جنياً إلى جنب مع أشقائهم من القوات المسلحة فكانا معاً الحصن المنيع لحماية الوطن من كل شر، وقال لولاهم ما كان لمصر أن تصل إلى طريق التنمية الشاملة وإعادة البناء للجمهورية الجديدة.

 وشدد الرئيس أن العقيدة والروح القتالية أهم من المقومات المادية فى حمل لواء الدفاع عن الأوطان، وقد أثبت رجالات الشرطة المصرية هذه النظرية بأن الدفاع عن مصر ليس مرهونا بامتلاك تلك العدة والعتاد فقط، وإنما مرهون بمدى إيمان وعقيدة الرجال الراسخة داخل نفوسهم، من أجل الغاية الأسمى وهى الحفاظ على أبناء هذا الشعب والحفاظ على هوية وقوام الدولة الوطنية للدولة المصرية والمحافظة على بقائها مصانة عبر التاريخ بحفظ الأمن والأمان لمواطنيها وهو ما لا يتأتى دون وجود جهاز شرطة وطنى واع ومدرك لطبيعة المهمة جيدا.

وكان للشهداء والمصابين من رجال الجيش والشرطة نصيب الاسد من رسائل الرئيس خلال الإحتفال فمن أحق منهم بتوجيه التحية والإمتنان؟ وهم من قدموا أرواحهم وأنفسهم فلهم   ولأسر الشهداء والمصابين كل التحية والتقدير والعرفان، وإلى أرواح الشهداء الذين فضلوا الخلود في السماء عن البقاء في الأرض وإلى الأسر التي عانت وتحملت ألم الفراق والفقد من أجل الهدف الأعظم، وكى تظل بداخلنا كأجيال متعاقبة الروح التي بثها فينا أبناء الوطن الشرفاء ونحن نواجه كل ما سيقابلنا من المحن والأزمات التي تعترض طريق بناء هذا الوطن من جديد.


لمزيد من مقالات محمد شومان

رابط دائم: