رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى الموضوع
على موعد .. (يا حبيبنا)

مات الأستاذ، رحل المعلم، غاب الأب الكبير لأبناء جيلى،  الذين عملوا معه بالأهرام فى عهد رئاسته للتحرير بالإنابة فى غياب المرحوم الأستاذ إبراهيم نافع، إلى جانب كونه مديرًا للتحرير الحاسم الصارم الملتزم الذى كان يدخل مكتبه فى السابعة صباحا  ولا يغادره إلا بعد مراجعة بروفات الطبعة الأولي.

وكان يتابع كل ما ينشر بالصحيفة فهو المحرك الرئيسى لأقسامها وليس قسم الأخبار فقط، الذى تركه ليتفرغ لعمله مديرا عاما للتحرير، وهنا  اقتربت منه أكثر بحكم المسئولية التى كلفت بها كرئيس لقسم التحقيقات الصحفية، حيث كان يهاتفنى كل صباح متسائلا (عندك إيه يا حبيبى النهاردة) يقصد ما هو التحقيق الذى ستقدمه لمجلس التحرير فى اجتماع الحادية عشرة من صباح كل يوم؟.  ولا أنسى مواقفه الإنسانية التى جمعت بيننا،  من أبرزها عندما شرفت بعضوية مجلس الشعب، فى ٢٠٠٤ خلفا لعمى المرحوم المهندس أبو بكرٍ الباسل الذى كان يعرفه جيدا باعتباره شيخ المحررين البرلمانيين، بدت فرحته غامرة بنجاحى، فما أن عدت للأهرام بعد إعلان النتيجة حتى استقبلنى بعيون دامعة فرحا، فأخذنى لمكتب الأستاذ إبراهيم نافع ليخبره (يا ريس أصبح من الآن للأهرام نائب واستأذنك فى الاحتفال به، ولا تسمح له بالتفرغ لمجلس الشعب على حساب الأهرام) ويومها قال لى الأستاذ إبراهيم: (الأهرام ثم الأهرام ثم الأهرام ثم مجلس الشعب).

هكذا كانت تصرفات الكبار وعلى أيديهم تعلمناها، ومازلنا نقدر الأهرام مهنة وانتماء، بعد أن أعطونا القدوة والنموذج، رحم الله الأستاذ سامى متولى الذى كان محبا للجميع مخاطبا الكل بعبارة «يا حبيبى» فأحبه الجميع ونحن على موعد «يا حبيبنا».


لمزيد من مقالات عبد العظيم الباسل

رابط دائم: