رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

(محاسن الصُدف) العلمية.. وتجارب المجرمين!

عندما أُبلِغَك بأن ٥ ملايين و٨٠٠ ألف قد ماتوا إثر إصابتهم بمرض أحاط بالبشرية، فإن هذا الرقم في حد ذاته يعد رقمًا مزعجًا للغاية؛ ولكن حينما أبلغك بأن هذه الوفيات هي من إجمالي ٣٠٠ مليون مصاب بكورونا، تعافوا جميعهم إلا من ٥ ملايين و٨٠٠ ألف قضوا ( أي نحو ٢٪)؛ إذن فالنسبة لا تُذكر!! تلك هي أرقام أحدث إحصائيات الكورونا؛ ذلك المرض الذي قصدوا منه إثارة الذعر في النفوس بأكثر مما حققه المرض فعليًا على أرض الواقع.. وبالأرقام!! أما ما لم يلقوا عليه الضوء، حتى أنك تكاد تنتابك جميع (الشكوك) بشأنه، فهو مرض (غامض)، بحسب وصفهم، ظهر على عدد من الناس بكندا, ولا أحد يعلم، إن كان قد ظهر في بلدان أخرى من عدمه!! فقد حذَّرت السلطات الكندية منذ أيام من تنامي إصابات (الشباب) بمرض يصيب (الجهاز العصبي), يتسبب في تدهوره سريعًا!! وفي تصريح لصحيفة الـ (جارديان) البريطانية، أوضح المسئولون أن الإصابات تتزايد منذ الإعلان عنه على استحياء في أوائل عام 2021, وأن المصابين (ليس) لديهم أي سابقة أمراض ظاهرة؛ حيث ظهرت عليهم مجموعة أعراض (غريبة) تمثلت في: (الأرق) و(الهلوسة) و(الخرف) و(صعوبة التفكير) و(هُزال العضلات)، أما الأهم فهو (صعوبة الحركة).. باختصار كأنهم (سكارى وَمَا هُم بسكارى)!! المضحك هو أن السلطات، من بعد أن فشلت في تحديد السبب، فإنها أعزت الأعراض إلى (سوء التغذية!) أو السلوك أو (عوامل بيئية أخرى).. ولا ذِكرٌ طبعا (لمصيبة لقاحات كورونا)!! لن أحدثك عن حكومة عالمية ومؤامرة كونية وما إلى ذلك، ولكن دعنا نعترف بأننا نخضع جميعًا لتجربة صيدلانية لا يعلم أحد مداها؛ اللهم إلا من مجموعة اجتهادات وسفسطات!! ورغم أن نحو ٦٠ ٪ من سكان الأرض قد تلقوا جرعات اللقاحات (تباعًا)، فإن الإصابات قفزت قفزات غير مسبوقة عالميًا, وبدلًا من أن تواجه منظمة الصحة (العالمية) خبراءها (بالفشل) في السيطرة على الموقف؛ وانهيار نظرية (مناعة القطيع) التي (صدَّعُونا) بها، ها هي مازالت تلقي باللوم على انخفاض أعداد الملقحين، وليس على فشل اللقاحات؛ (متوعدة) بجرعات تنشيطية!! ولتفتح منظمتنا (الحبيبة) الباب لنسمات (محاسن الصُدف الطبية) تهب على المسكونة لعلها تُفيد: فها هي وكالات الأنباء تمطرنا منذ أيام بأن (علماء) اكتشفوا، بحسب صحيفة الـ (ديلي ميل)، أن الحبة الزرقاء (الفياجرا) - أيقونة (محاسن الصُدف) العلمية - ربما تكون علاجًا ناجعًا للكورونا, حيث إنه تم إعطاؤها (لمريضة) بريطانية على سبيل (التجريب) بموافقتها من قبل إدخالها في غيبوبة إجبارية، لحين إيجاد حل علاجي لحالتها المتدهورة. وظلت المريضة هكذا لمدة ٢٨ يومًا؛ حتى كاد الأطباء أن يتخذوا قرارًا بفصل جهاز التنفس الصناعي عنها؛ إلا أنهم فوجئوا بتماثلها للشفاء، حيث أعزوا ذلك إلى قدرة هذا الدواء تحديدًا على دفع الدماء لجميع أعضاء الجسم. المضحك أيضًا هو أن المريضة كانت قد تلقت (جرعتين) من اللقاح المضاد لكورونا من قبل أن تُصاب بالمرض.. ولكن هذا لم يَحُل دون تدهور حالتها!! وبالطبع أنا لست بحاجة إلى أن أُذَكِّرك بأن (الفياجرا) هو دواء تم اكتشاف تأثيره في علاج الضعف الجنسي (للرجال)(بالمصادفة) أصلا؛ حيث كان الغرض منه علاج ضغط الدم والذبحة الصدرية؛ غير أنه وخلال (التجارب السريرية) عام ١٩٩٨، وليس بالتجريب في خلق الله مباشرة كما يجري الآن بشأن كورونا، اكتشف الباحثون أن الدواء كان أكثر فاعلية في علاج الضعف الجنسي أكثر منه لعلاج ما صنع من أجله أساسًا!! ثم لا يخفى عليك ما تم نشره حول اكتشاف مرض آخر أصاب الإسرائيليين الملقحين بشكل لافت للانتباه مؤخرًا, وهو مرض فُرْفُرِية قلة الصفيحات الدموية (ITP), ويتدرج من ظهور نزف سطحي داخل الجلد، مرورًا بالنزف من اللثة والأنف، وصولًا إلى النزف خلال عمليتي الإخراج؛ وهو ما أثار شكوكا عززتها أخبار حول فضيحة داخل أروقة الشركة المنتجة لأحد اللقاحات؛ وتمثلت في تزوير وإخفاء الأعراض الجانبية لتحقيق أعلى مبيعات. ثم لن أحدثك عما أثير حول تضمين مادة السكوالين (Squalene) في (جميع اللقاحات) بنسب (غير معروفة) لتحفيز عملها؛ وهي المادة التي تحتاج لاستخراجها قتل نحو ٢٥٠ ألف سمكة قرش لتلبية احتياجات تلقيح عموم البشر؛ وما سينجم عن ذلك من كارثة بيئية محققة!! ولا يخفى عليك أن اكتشاف أثر السكوالين كمادة مساعدة تم بالصدفة أيضا على يد الطبيب البيطري الفرنسي غاستون رامون، الذي كان يجرب لقاحا جديدا ضد الدفتريا على الخيول عام ١٩٢٥؛ فلاحظ تكوُّن تجمعات صديدية ضخمة في موضع الحَقن لدى مجموعة من الخيول، واكتشف أن الاستجابة المناعية لدى المجموعة نفسها كانت أقوى مقارنة بأقرانها؛ ما أسفر عن ظهور مجال (المواد المساعدة)؛ التي تعزز الجهاز المناعي وتساعده في التعرف على مسبب المرض الذي يحاكيه اللقاح؛ وكان منها السكوالين والألومنيوم فيما بعد!! ...وكما أن هناك تجارب محترمة أفادت البشرية، سواء جاءت بنتائج علاجية متوقعة أو نتائج علاجية قادت إليها (محاسن الصُدف), إلا أن الأمر لم يَخلُ من تجارب (طبية وصيدلانية حقيرة) أجريت عمدًا على العباد تحت عباءة البحث العلمي أيضًا, وهي نوعية من تجارب غالبًا ما يلجأ إليها العلماء حين (يتسيد) الإنسان على أخيه الإنسان, فلقد ذكر لنا التاريخ تجارب أجراها النازيون مثلًا على المعتقلين من الأجناس التي نظروا إليها بعين الاستعلاء كاليهود، والغجر، والروس، بل وشراذم من الألمان الخارجين على القانون, حيث أخضعوهم لتجارب طبية ممنهجة استهدفت (تعقيم) الذكور والإناث بأساليب قذرة؛ ويكأن (إيقاف التناسل) كان (ولايزال) هدفًا علميًا لا يحيد عنه علماء (الغَبْرة) أبدًا!! وكان ذلك عن طريق تعريضهم لموجات إشعاعية مريبة مؤلمة؛ أو بتعريض الذكور لتدليك وحشي لأماكن حساسة؛ أو الإخصاء بدون تخدير؛ أو بحقن مبايض الإناث بمادة تعقيمية في المقابل, بل وامتد الإجرام إلى تبديل دم الأطفال التوائم لمعرفة مدى تطابقهم حال تبديل الدماء.. وجميعها كانت تجارب تتم (كرهًا)؛ وجميعها كانت مبررة علميًا (لأغراض خدمة الإنسانية)... وجميعها كانت في حقيقتها تجارب مجرمين!!


لمزيد من مقالات أشرف عبد المنعم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث: