رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النموذج الصينى

بريد;

مازالت أرقام الزيادة السكانية فى تصاعد عشوائى مخيف، فقد وصلت إلى 5000 نسمة يوميا طبقا لإحصائية الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء الأخيرة. وقد تزيد على ذلك، ومن المؤكد أن توابع هذه الأزمة الخطيرة تتسبب فى القصور بالالتزامات الخدمية والاستثمارات التى تقوم بها الحكومة، وبصفة عامة تمتد آثارها السلبية إلى جميع أجهزة الدولة، ونخص بالذكر منها ملف التربية والتعليم، فرغم قيام توسع الدولة فى إنشاء المدارس فإنها تحتاج إلى أكثر من 60 ألف فصل دراسى جديد بعد أن وصلت الأعداد فى بعض المدارس إلى أكثر من 100 تلميذ بالفصل الواحد ويجلس كل أربعة تلاميذ على «تختة» واحدة، والباقى يفترشون الأرض لتظهر المشاكسات والشغب والعدوانية، التى قد تصل لحد الجريمة بينهم، فضلا عن انتشار العدوى والأمراض، ولا نعلم كيف يستطيع المعلم السيطرة أولا على هذا العدد من التلاميذ، إن بعضهم يتسربون من المدارس لاعتقادهم بعدم جدوى التعليم والاتجاه إلى العمل على التكاتك مثلا. وقد طالعت رسالة أ. محمد فكرى عبدالجليل، ببريد الأهرام تحت عنوان الاستثمار المطلوب، والتى قدم فيها عدة حلول إيجابية للتغلب على التكدس بالفصول الدراسية وأراها حلولا وقتية أمام الزيادة المطردة فى الأعداد. ولكن أضم صوتى إلى صوته بأن لب المشكلة يتمثل فى الزيادة السكانية الرهيبة، ولابد أن نخطو خطوات جادة نحو وسائل وسبل تنظيم النسل بتقنين أوضاع المستفيدين من أبنائنا فى كل أسرة من التعليم، وكذلك اقتصار الدعم على عدد محدود من الأبناء، ولعلنا نتخذ من النموذج الصينى دروسا فى هذه القضية الصعبة.

مجدى حلمى ميخائيل

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق