رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بين الطلب والموارد

بريد;

هناك تقريران  يدقان نواقيس الخطر للتنبيه إلى ضرورة ترشيد المياه، الأول: تقرير حول  الوضع المائى فى المنطقة العربية صدر تحت مظلة المجلس الوزارى العربى للمياه بجامعة الدول العربية، ويكشف عن استمرار انخفاض متوسط نصيب المواطن العربى من المياه العذبة المتجددة الذى وصل حاليا إلى نحو 575 مترا مكعبا للفرد فى العام، بما يمثل أقل من حد الفقر المائى المعروف دوليا بحوالى 1000 متر مكعب للفرد فى العام، وأن هناك نحو 17 دولة عربية تحت خط الفقر المائى، وذلك نتيجة للشح المائى فى المنطقة العربية، وقد أشار إلى أن عدد المحرومين من خدمات الصرف الصحى الآمن حوالى 79 مليون نسمة، والثانى: تقرير حديث أعدته وزارة الموارد المائية والرى، وكشف أن قطاع المياه بمصر يواجه العديد من التحديات، لاسيما مع تنامى الفجوة بين الطلب على المياه ومحدودية الموارد المائية فى ظل الزيادة السكانية مما يضع ضغوطا على منظومة إدارة الموارد المائية، وأشار إلى أن أكثر من 97 % من الموارد المائية تأتى من خارج الحدود، وأن المياه الجوفية لا يعول عليها، كونها موردا غير متجدد وغير دائم قابلا للنضوب..

ومن الضرورى تدشين حملة قومية عبر وسائل الإعلام المختلفة ترتكز إلى محورين أساسيين هما توجيه عناية المواطن العربى إلى خطورة الوضع المائى وتداعياته  بشفافية مطلقة دون تهوين أو تهويل، وتعريف رجل الشارع بالأساليب المثلى لترشيد استخدامات المياه فى المنازل والشوارع والمزارع والمصانع والحقول وغيرها  ليصبح على بينة من أمره باعتباره عنصرا فاعلا فى منظومة الترشيد، ويمكن اتخاذ إجراءات احترازية تكفل امتثال المواطنين لدعاوى الترشيد (إجباريا) بضغط ساعات ضخ المياه، أو تقليل المعدلات المدفوعة فى الخطوط بما يتناسب مع معدلات الاستهلاك الآمنة، أو إعادة هيكلة أسعار شرائح الاستهلاك ذات المعدلات التى تخترق حاجز الاستخدام المتوسط للفرد، والذى يتسق مع إجمالى الموارد المائية الفعلية للبلاد.

مهندس ـ هانى أحمد صيام ــ قطاع البترول سابقا

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق