رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جماعة لا فرادى

بريد;

بعد تكرار الشكاوى من حوادث الطرق، الناتجة عن اتساعها، وسُرعة المركبات الفائقة بها، وإلحاقًا برسالة م. طلعت كامل فى «بريد الأهرام»، وأؤيده فى مَطلبه، بتشكيل لجنة عُليا، لإعادة النظر فى كل الشوارع الموسَّعة، واشتياقًا لقراءة خبر تشكيل تلك اللجنة، وبدء عملها بنفس السُّرعة، التى تسير بها السيارات فى الشوارع، وبذات القلق الذى ينتاب المشاة المتأهبين لعبورها، وإشفاقا عليهم، وحتى تُنجِز اللجنة أعمالها، وتُخرُج لنا يومئذ أخبارها، بتنفيذ ما نشر من ملاحظات، لمنع الحوادث، لى فى ذلك وصيتان:

الأولى: أُوصى فيها نفسى، ومن كان مثلى، من قائدى السيارات، وسائقى المركبات، بأخذ منتهى الحيطة والحذر، وقت القيادة، بتوقع غير المتوقع، وعدم نسيان أن كل واقف على قدمين، ينوى العبور، مُقدم على خوض مُغامرة، هى اجتياز حارات عشر، أو تزيد، تُمثل كل واحدة منها، خطرًا منفردًا ومنفلتًا وقاتلا له، فلنضع أنفسنا مكانه، وقد تَملَّكَهُ الخوف، وملأهُ القلق، وأعياهُ التردد، حتى إذا وصل للجانب الآخر، ووطأت قدماه رصيفه، تنفس الصعداء، وغشيته السكينة، وسَكَتَ حامدًا لله، على إكمال العبور بنجاح، وعلى إتمام المغامرة بسلام.. أما الثانية: أوصى المشاة بألا يعبروا فُرادى; بل الخير فى جماعة، لأن ذلك أدعى لتنبيه، كل سائق فَيتمهل، وكل متهور فيتعقل; حتى يمكنهم المرور; إلا إذا لاح لهم كوبرى علوى، فهو أولى بالصعود، وأبقى للأمان، وأن يكون العبور، بعد كل مطب أو إشارة، لكيلا يلقوا بأنفسهم فى التَهلُكة.

حسام العَنتَبلى المحامى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق